عند رغبتنا بالمقارنة وبدرجات التصنيف والتميز سوف نقف محتارين ومنبهرين لأننا وبكل صدق وأمانة سنجد دولة الإمارات قد تعدت هذه التصنيفات.
والإمارات الآن تبحث عن ما بعد التميز وأن الذين يظنون بأنفسهم القدرة والمقدرة على منافسة دولة الإمارات قد تراجعوا أو بالأصح انسحبوا وسلموا راية الريادة لدولة الإمارات، ليس في مجال النهضة الحضارية وحسب إنما في شتى المجالات.
والأكيد أن الإمارات سوف تستمر بالصعود دون منافسين لها لأن حكام هذه الدولة ليس لديهم الاستعداد بأخذ وقت يستقطعونه من الزمن لينظروا إلى ما تحقق ثم يبدأون بالتفاخر إنما هم في حالة حراك نهضوي غير مسبوق وهذه النهضة الجبارة لم تأت وتتحقق على أرض الواقع إلا من أفكار حكام ومسؤولين ومواطنين يحبون وطنهم ويريدون له المجد من خلال الأفكار النيرة والخلاقة والإشراف المباشر على ورش العمل بالميدان وليس من خلف طاولات المكاتب، إنما ما تم تحقيقه على أرض هذه الدولة يعجز الإنسان عن تخيله وبهذه الفترة الزمنية القصية وخاصة في حالة المقارنة مع دول أخرى.
لقد رأيت خلال يومين فقط أقل مما هو موجود جعلني في حالة دهشة وانبهار وأجزم بأن التميز هو شعار هذه الدولة الحبيبة ولا شيء غيره. والإماراتي الذي نسمعه من خلال وسائل الإعلام يفتخر بأنه إماراتي إنه على حق بهذا الافتخار وأنا يا جاري أطالبك أن تلثم تراب وطنك، الإمارات، وأن التيمم برمال وطنك قبل الصلاة يساوي الوضوء بالماء.
وأملي فيك يا ابن الإمارات أن تسمح لي، كجار لك، بمشاركتك حب الإمارات ولواء التحضر الموضوع فوق هامات أبناء الإمارات هو مجد لكم ونفتخر نحن أيضاً أن نسير خلف هذا اللواء الوارف في الظلال.
حسن محمد عسيري ـ السعودية
