كان الطفل «سعيد أحمد عبد الله» يركض في مختلف أرجاء ركن «ألعاب القفز والمغامرات»، مكتشفاً طريقة جديدة للحصول على المتعة التي كان يرجوها، فقام بالقفز خلف «النمر المطاطي» وبدأ بمحاولة تقليد صوت النمر لإخافة الفتيات الصغيرات اللواتي كن متواجدات في المكان، وما كان من «سعيد» إلا أن أطلق ضحكة مدوية عندما رأى الخوف مرتسماً على وجوههن.
وبعد أن أيقن أنه نجح بإخافة الفتيات أكمل جولته في هذا الركن المثير بحثاً عن مغامرة جديدة، مواصلا التفكير في الكيفية التي يستطيع معها الوصول الى اكبر قدر من المتعه في هذا المكان الذي يمكن ان يدفع الاحلام الى البعيد، الفتيات الصغيرات اللواتي نجح سعيد بإخافتهن بصوت النمر راقبنه للحظات والإبتسامة تحل مكان ملامح الخوف المؤقتة التي المت بهن بسببه، وانخرطن في عالم المرح والفرح الذي لايتسع للخوف، ولايعرف إلا مفردة واحدة، هي الفرح.
(البيان)
