قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نفّس عن أخيه كُربة من كُرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» [رواه مسلم].
فالإخوان يعرفون عند الحوائج، كما أن الأهل تختبر عند الفقر، لأن كل الناس في الرخاء أصدقاء، وشر الإخوان الخاذل لإخوانه عند الشدة والحاجة، كما أن شر البلاد بلدة ليس فيها خصب ولا أمن.
وحقيق على من علم الثواب ألاّ يمانع ما ملك من جاه أو مال إذا وجد السبيل إليه قبل حلول المنيّة، فيبقي عن الخيرات كلها، ويتأسف على ما فاته من المعروف.
قال الشاعر:
يبقى الثناء وتنفد الأموال
ولكل دهر دولة ورجال
ما نال مَحْمَدة الرجال وشكرهم
إلا الصبور عليهم المفضال
إبراهيم الشيخ عبدالرحمن الفضلي ـ عجمان