كانت الطفلة «سارة يعقوب علي»، والتي تبلغ من العمر 4 أعوام، تقضي أمتع الأوقات باللعب على المنحدرات المثيرة في ركن ألعاب الشاطئ.

وبعد أن أنهت أول جولة، انتصبت واقفة وعادت مجدداً لتتسلق السلم المؤدي إلى منصة الانزلاق، وحالما وصلت القمة، تشبثت بالقضيب الفولاذي ونادت والدها الذي غمرته الفرحة لرؤية ابنته سعيدة ومسرورة.

وعبّر والدها عن مدى تعلق ابنته بهذا الركن قائلاً: «إنها تلعب لمدة 4 ساعات وبشكل متواصل دون أن يصيبها التعب. ولشدة تعلقها بهذا المكان الرائع فقد رفضت حتى أن تتناول طعام الغداء لأنها أرادت الاستمرار باللعب. إنها تحب الرمال والشاطئ، ولكن نظراً لأننا في وقت الصيف والجو في الخارج حار جداً، فبرأيي أن هذا الركن المميز يعوضها عن الذهاب إلى شاطئ البحر».

وهكذا أصبحت فعاليات صيف دبي وسيلة لجذب الأطفال من كل الجنسيات ويتعلقون ببرامجه وأنشطته ويتمنون استمراره لتعدد وسائل الترفيه والمتعة والتسلية التي يوفرها سنوياً. (البيان)