يقدم «عالم مدهش» الذي يعتبر أكبر منطقة ترفيهية مغطاة في المنطقة، للزوار فرصة ذهبية لقضاء أوقات مفعمة بالمرح والفائدة وممتعة وبأسعار رخيصة للغاية، عبر أركانه المميزة ونشاطاته المثيرة والتي تستهوي جميع زواره كباراً وصغاراً. حيث تبلغ قيمة تذكرة الدخول إلى هذا الموقع الترفيهي الضخم 15 درهماً للصغار و10 دراهم للكبار.
والتي تتيح دخول نصف أركان «عالم مدهش» البالغ عددها 40 ركناً مليئة بالألعاب والمفاجآت السارة، إضافة إلى أنه يتم توزيع الكثير من الهدايا الثمينة والتي تدخل البهجة والسعادة في نفس الزائر، وتجعل تفاصيل هذه الزيارة الرائعة محفورة في ذاكرته أبد الدهر. وتعتبر زيارة «عالم مدهش» بمثابة الرحلة المفعمة بالمرح لكل أفراد العائلة. حيث يتيح العدد الكبير من الأركان المجانية والنشاطات الكثيرة للمرء القيام بخمس زيارات على الأقل دون أن يدفع الكثير من المال. وجاء مؤيد حسين الشطي من الكويت برفقة زوجته وأولاده الثلاثة خصيصاً من أجل مقابلة «مدهش»، حيث قضى الجميع أوقاتاً مسلية في هذا الحدث الترفيهي المميز، واستمتعوا بالنشاطات المتنوعة المقامة في أركانه المجانية.
وبدأت الأمسية بزيارة إلى «غرفة نوم مدهش» في غرفته العملاقة للمرح. وبعد العرض المثير في ركن القفز الحر، انخرطت العائلة في معركة مثيرة بالوسائد حيث قامت الطفلتان، «آية وأشجان»، باستهداف والديهما بالوسائد الذي كان مستمتعاً باللعب مع ابنتيه، حيث لم يتوقف عن الضحك طوال مراحل المعركة الودية.
وبعد المعركة المثيرة توجهت العائلة إلى ركن هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا». حيث تلقى الأطفال الثلاثة في هذا الركن نصائح مهمة تتعلق بأهمية الحفاظ على الثروة المائية والطاقة الكهربائية، كما تعلموا عدداً من الحرف اليدوية. وقد بدا على والدتهم «حصة»، التي تعمل سكرتيرة في إحدى العيادات الصحية التابعة للشرطة في الكويت، أنها كانت مستمتعة بكل لحظاتها مع الحرف اليدوية أكثر من أولادها، بينما كان زوجها «مؤيد» يعطي بعض الملاحظات حول أهمية التقليل من استهلاك الكهرباء.
وقد تمت مكافأة الأولاد الثلاثة نظراً للجهود الحثيثة التي بذلوها لإتقان الحرف اليدوية بإهداء كل واحد منهم كرسياً ملوناً وقبعة، إضافة إلى عدد من الألعاب التذكارية المقدمة من «ديوا». لكن الهدية الكبرى بالنسبة للأطفال كانت في لقاء الشخصيتين المرحتين «سبلاش» و«سباركي» واللتين تزرعان البسمة على وجوه الأطفال الزائرين لركن «ديوا».
وحالما انتبه الأطفال إلى وجود عرض بهلواني ممتع في غرفة مدهش العملاقة للمرح عادوا أدراجهم لمشاهدة الحركات الرشيقة التي يقوم بها العارضون، حيث لم ينبس أي منهم ببنت شفة وهم يتابعون كل حركة خطرة كان يؤديها العارضون. وقد عبّرت الوالدة عن فرحتها بهذا العرض قائلة: «لم أتمكن من رؤية العارضين الثلاثة بشكل جيد في نفس الوقت نظراً لخفة حركتهم وسرعتهم الفائقة»، أما الطفلة الرقيقة «أشجان» فقالت: «واو، أتمنى لو أستطيع الطيران مثلهم».
أما الوجهة التالية لهذه العائلة السعيدة فقد كانت ركن الحرف اليدوية، حيث أذهلهم المهرج الذي كان يقوم بالخدع السحرية الرائعة. وقد قضى حسين وقتاً طويلاً محاولاً اكتشاف الطريقة التي يتبعها المهرج في أداء الخدع والذي كان يقوم بالتهريج، بينما كان يتفقد البطاقات التي كانت بين يديه.
وبعد التجربة المثيرة مع ألعاب الخفة والسحر، قام كل من «آية وأشجان» و«حسين» بقضاء وقت مسلّ مع تلوين صورة صديقهم المحبب «مدهش». وقالت «آية» معبرة عن فرحتها: «يجب أن ألون لوحتين، واحدة من أجل مدهش والأخرى من أجل أن آخذها معي إلى البيت». ومن ثم قامت بحمل الصور الملونة وقالت: «أتمنى أن تعجب مدهش، لقد قمت بهذا العمل من أجله فقط. سوف يراها، أليس كذلك؟ أرجوك أخبره، لقد فعلتها من أجله فقط».
ومن ثم توجهت العائلة نحو ركن الرياضة. وحالما دخلت العائلة إلى هذا الركن المثير، قام جميع من كان يمارس لعبة الرماية بالقوس بدعوة أفراد العائلة لتجربة هذه اللعبة الشيقة، حيث قام أحد المدربين بتعليمهم فنون هذه الرياضة الممتعة.
وبرهنت حصة على أنها متميزة في إصابة الهدف بشكل أفضل من مؤيد، حيث تحدته في مباراة ودية. وقد قامت البنات بتشجيع والدتهن من أجل كسب الجولة في مواجهة والدهن، فتمكنت حصة من كسب المباراة، ومن ثم طلبت من زوجها أن يشتري لها هدية تذكارية قيّمة بهذه المناسبة.
وعندما اقترب الساعة من 30, 7 مساءً، ذكرت آية أفراد عائلتها أن الوقت قد حان للقاء «فلة وأصدقائها الأقزام السبعة» في مسرح مدهش الرئيسي. فاتجهت العائلة إلى المسرح لمشاهدة العرض الممتع والذي يستغرق أكثر من ساعة.
وقالت آية بينما كانت تستمتع بالعرض المميز: «إنها القصة المفضلة لدي، وأتمنى أن أشاهدها المرة تلو الأخرى. أتمنى لو أتمكن من البقاء في دبي لفترة طويلة لأتمكن من مشاهدة هذا العرض كل يوم». وقبل بداية العرض الشيق قال مؤيد بينما كان يجلس في مقعده: «إن زيارة عالم مدهش كانت مثمرة ومفيدة.
حيث اننا لم ننفق شيئاً باستثناء أسعار تذاكر الدخول، وقد استمتع أطفالي بكل دقيقة قضوها هنا. إنني أحسد أطفال دبي لأنهم يمتلكون فرصة الترفيه عن أنفسهم مع هذه المرافق المهمة، والتي تحتوي على آخر الابتكارات في مجال الترفيه، حيث يمكنهم تعلم أشياء مفيدة بطريقة مسلية، وفي بيئة صحية وآمنة». وما إن بدأ تسليط الأضواء على المسرح إيذاناً ببدء العرض تابعت كل منهما بكل انتباه القصة الكاملة والشيقة لفلة والأقزام السبعة والتي لطالما عشقها الأطفال واستمتعوا بكل تفاصيلها المثيرة.
دبي ـ «البيان»

