يشارك مركز جمعة الماجد بمجموعة من مقتنياته من المخطوطات واللوحات التراثية في معرض «المقتنيات»، أحد الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي، والذي افتتحه الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات للبلياردو والسنوكر في «وافي» أحد الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت. وتستمر فعاليات المعرض حتى 7 أغسطس 2009.

توزعت محتويات المعرض بين لوحات تراثية تصور الحياة البحرية في الإمارات في فترة الأربعينات والخمسينات، وكذلك بعض الخرائط البحرية التي رسمها رجل البحار ابن ماجد ومجموعة من أشعاره التي تصف حياة البر والبحر، ومجموعة من المخطوطات مثل مخطوطة للقرآن الكريم وأخرى باللغة الفارسية تسمى خوارزمشاه في الطب.قال الدكتور محمد ياسر عمر، مدير مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث: يسعدنا أن نشارك في هذا المعرض المتميز والفريد من نوعه في المنطقة، والذي ننظر إليه بوصفه منصة مثالية للتواصل مع جمهور من مختلف الجنسيات والثقافات، خاصة وأن مشاركتنا تتضمن العديد من المخطوطات الأثرية والصور التاريخية التي تستقطب اهتمام العديد من هواة هذا النوع من المقتنيات.وتأتي مشاركتنا في إطار التزام مركز جمعة الماجد بدعم كافة المبادرات الثقافية التي تسلط الضوء على المحطات المضيئة والنتاج التاريخي المتميز للأمة الإسلامية والعربية بشكل عام، ولدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص.

ويعد معرض المقتنيات فرصة مثالية لأصحاب الهوايات ممن يمتلكون مجموعات نادرة من الأشياء والمقتنيات لعرضها وتعريف الجمهور بها، لاسيما أن مثل هذه المعارض تساعد على إتاحة المجال أمام الهواة للتنافس فيما بينهم لتجميع أكبر مجموعة من المقتنيات، والمنافسة أيضا في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وتتميز الدورة الحالية من معرض «المقتنيات»، الذي ينظم بشكل سنوي منذ العام 2005، باستقطابه لمجموعة واسعة من هواة تجميع المقتنيات من أنحاء مختلفة في العالم، والذين سجلت مجموعة مقتنيات البعض منهم في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية. كما يتواجد في المعرض العديد من المشاركين الإماراتيين الذين يمتلكون مجموعات نادرة تتنوع بين السيارات الكلاسيكية وكاميرات التصوير القديمة والصور والعملات واللوحات والخرائط وغيرها.

دبي - «البيان»