اختتمت حملة أهل القرآن العالمية التي تنفذها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مشاركاتها في مفاجآت صيف دبي للعام في المكتبات العامة التي تمثلت في تنظيم عدد من الدورات المكثفة في تحفيظ القرآن الكريم للطالبات.
قالت إيمان إسماعيل عبد الله ، مديرة الحملة: إن الهدف من تنظيم الدورات تمثل في نشر الوعي الديني والثقافة الدينية بين الطالبات وتحبيب حفظ القرآن الكريم إلى نفوسهن، إلى جانب ملء أوقات الفراغ بالنسبة إليهن في العطلة الصيفية وزيادة رصيدهن المعرفي. وأوضحت أن الدورات التي لقيت ترحيبا كبيرا من الجمهور، بدأت في الثاني من يونيو الماضي وانتهت اليوم. مشيرة إلى أن المشاركات تمثلت مشاركة 30 طالبة في مكتبة أم سقيم و30 طالبة في مكتبة الطوار و30 طالبة في مكتبة حتا و30طالبة في مكتبة الراشدية. ونظمت المكتبات العامة نشاطا واسعا للطالبات المشاركات في دورات تحفيظ القرآن الكريم، وذلك بتنفيذ رحلات متنوعة ومسابقات ثقافية وعلمية أسهمت بشكل كبير في تفعيل دور المكتبات العامة في المجتمع .
وأضافت أن الموجهة منى بخيت قامت باختيار الطالبات المتميزات لتكريمهن على اجتهادهن خلال الإجازة الصيفية لحفظ القرآن الكريم.
وذكرت أن مساهمة المشرفات على النشاط بالمكتبات العامة كانت جيدة، وذلك بحرصهن على تسجيل الطالبات ومتابعة حضورهن وانصرافهن، الأمر الذي أسهم إلى حد كبير في عمليات التنظيم والمتابعة .
وتقدمت مديرة الحملة بالشكر للشيخ عبد الله الكمالي رئيس مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم رئيس اللجنة العليا المشرفة على الدورات والمسابقات والندوات الخاصة بحملة أهل القرآن العالمية على إسهامه في فتح أبواب المكتبات العامة أمام الطالبات لأجل التواصل مع كتاب الله العزيز وتوفير المحفظات المشهود لهن بالكفاءة في عملهن.
وأشارت إلى أنها تابعت مع المكتبات العامة توفير متطلبات الدورات المتمثلة في الاستمارات والتعريف بأهمية الحملة وأهمية مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، ودورها في خدمة الفرد والمجتمع في مراكزها الدائمة والصيفية.
بالإضافة إلى إشادتها بالدور الكبير للمشرفين على المكتبات لدورهم الفعال في إنجاح دورات التحفيظ التي تم تنظيمها في المكتبات العامة، إلى جانب اشتمالها على مشاركة الطالبات في كل الأنشطة الثقافية والدينية والاجتماعية والترفيهية وإكسابهم مهارات جديدة وأسلوب حياة عملي له القدرة على التواصل مع المجتمع.
وأوضحت أن الدائرة نجحت فعليا في تشجيع وتحفيز الطالبات على حفظ كتاب الله المجيد والعمل به كما ينبغي في حياتهن العملية عن طريق التخلق بخلقه وقيمه وآدابه.
وفي السياق ذاته أوضح الشيخ عبد الله الكمالي أن العناية بالقرآن الكريم من أهم الأمور التي ينبغي أن يقبل عليها كل مسلم ومسلمة لأن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم قال في الحديث الصحيح (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
الفعاليات تمت بالتعاون بين القسم ومكتبات دبي المختلفة بفتح حلقات متنوعة للذكور والإناث وخاصة في فترات الصيف.
دبي - «البيان»

