أقام مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون معرضا فنيا مساء أمس، بمناسبة انتهاء دورة الأطفال الفنية الخاصة بالمخيم الصيفي، والتي استمرت لمدة أسبوعين. شمل المعرض الأعمال الفنية التي أنجزها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 14 عاما، والبالغ عددهم 32 طفلا، بواقع فئتين تضم كل منهما 16 طفلا، والحياة في رحاب الفن من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة والنصف ظهرا، علما أن الأطفال المشاركين من جنسيات مختلفة.
إنجاز
أنجز كل طفل في الدورة ما لا يقل عن عملين فنيين، أحدهما مشهد من الطبيعة والثاني عمل فني تطبيقي بالإضافة إلى الخزفيات ما بين الصلصال الملون والقطع المشوية بالفرن. وفي لقاء مع «البيان» للتعرف على نتائج تلك الدورة قالت المدرسة جو أشيد المسؤولة عن ثمانية أطفال في إطار الرسم، «تكمن أهمية الدورة في تعريف الأطفال بأساسيات فن الرسم والتعامل مع الألوان، ومساعدتهم على اكتشاف عالم جديد كان مجهولا بالنسبة للغالبية». وتتابع، «أجمل ما في هذا النوع من الدورات هو قراءة دهشة الأطفال لدى انجازهم لوحة فنية بمفردهم سواء لمشهد من الطبيعة أو في الفن التطبيقي».
أهداف
وفيما يتعلق بأهداف المعرض قالت المدرسة ماريا بيت المسؤولة عن الفن التطبيقي، «نحاول من خلال المعرض أن نطلع الأمهات والآباء على ما أنجزه أطفالهم خلال الدورة.
وفي الوقت نفسه لفت انتباه الأسر التي يتمتع أطفالها بموهبة فنية متميزة. ونصادف في كل دورة مواهب مميزة لدى ما لا يقل عن أربعة أو خمسة أطفال، ومن بينهم من لم يتعامل مع الرسم أو الألوان في السابق». وأضافت بمسحة من الأمومة، «كم من أطفال شاركوا في دورات سابقة استمروا في ممارسة الفن وصقل موهبتهم، التي تحولت براعمها إلى ورود جميلة وزكية».
بعدد من تلك البراعم التقت «البيان»، ومنها الطفلة الإماراتية ساره نجار التي قالت، «ترفعت إلى الصف الثاني، أنا أحب الرسم كثيرا وأتمنى أن أصبح رسامة مثل جدتي التي ترسم السيارات والطرق والأشجار». وقال قريبها زياد نجار الذي ترفع إلى الصف الثالث، «أحب ما أقوم به، لكني أفضل الرياضة. شاركت لأن والدتي رغبت بذلك، وأفضل اللوحات التي أضيف إليها أشياء غير الألوان».
إنتاج
وكانت نهاية المطاف في الصالة الخاصة بالصلصال، حيث تسابق الأطفال لعرض ما أنتجوه من خزفيات خاصة بهم، ويمكن استخدامها في الحياة اليومية كالكوب والعلبة ذات الغطاء وغيرها. وقال شقيق زياد الذي يكبره بعدة سنوات، «أنا لا أحب الرياضة، أفضل الرسم وصنع أشكال جميلة من الصلصال. سأستمر في الفن بعد انتهاء الدورة».
رشا المالح
