تلقت جائزة الشيخ زايد للكتاب أكثر من 230 عملاً من الدول العربية والأجنبية للترشح لمختلف فئات الجائزة في دورتها الرابعة للعام 2009/2010. وذكرت الجائزة في بيان لها أن باب الترشيح للجائزة في كل فروعها سيبقى مفتوحا حتى منتصف سبتمبر 2009 ليستقبل مزيدا من الأعمال والإنجازات التي استكملت الشروط العامة.

وتوزعت الأعمال المشاركة على جميع فروع الجائزة التسعة والتي تشمل.. التنمية وبناء الدولة وأدب الطفل والمؤلف الشاب والترجمة والآداب والفنون وأفضل تقنية في المجال الثقافي والنشر والتوزيع وشخصية العام الثقافية..

فيما تتصدر فئة التنمية وبناء الدولة المشاركات حيث شكلت حتى الآن 3, 26 في المئة من مجموع الترشيحات لكل فروع الجائزة.. ثم فرع الأدب بـ 4,25 في المئة والمؤلف الشاب ثالثا بـ 5 ,22 في المئة.

وتمثل المشاركات دولة الإمارات والسعودية والكويت والبحرين واليمن.. بالإضافة إلى تونس والمغرب والجزائر والصومال والسودان وليبيا وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق، بجانب أعمال من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وتركيا. تأسست جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2006 وهي جائزة مستقلة ومحايدة تمنح بشكل سنوي للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لمساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية. (وام)