افتتح الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات للبلياردو والسنوكر، مساء أمس الأول معرض «المقتنيات»، أحد الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2009 والذي يستمر إلى السابع من أغسطس المقبل في مركز «وافي»، أحد الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت، بمشاركة مجموعة واسعة من هواة تجميع المقتنيات من أنحاء مختلفة في العالم.

حضر حفل الإفتتاح كل من ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق ويوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب المهرجان، ومحمد الكمالي، مدير الرعاية التجارية في مكتب المهرجان إلى جانب عدد كبير من ممثلين عن وسائل إعلام محلية وإقليمية وحشد كبير من الزوار.وتجول الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم في أنحاء المعرض وطاف على جميع المعروضات والتقى الهواة وأصحاب المعروضات وتحدث إليهم واطلع على مقتنياتهم، واستمع لشرح مفصل عن أهمية معروضاتهم ولمحة عن تاريخ أهم المجموعات لديهم ومدى تأثيرها في نشر الحضارة الإنسانية سواء الفنية منها أو المادية كالسيارات القديمة وآلات العزف وكاميرات التصوير والعملات القديمة.

وقال خلال حديثه مع وسائل الإعلام: بداية أبارك للقائمين على مفاجآت صيف دبي وللهواة المشاركين هذا النجاح في تنظيم معرضهم الرائع، ويعد أحد الفعاليات التي أضافها مكتب مفاجآت صيف دبي خلال السنوات الماضية لمجمل أنشطته والذي يعني الكثير للزوار وللمهتمين. وأوضح أن النجاح الذي حققه المعرض عاما بعد آخر من خلال ازدياد عدد الهواة المشاركين فيه وإقبال الناس عليه لدليل على ثراء ما يقدمه وندرته.

وأضاف أن التنافس لم يعد محصورا في إطار الربح والتجارة، وأن ما رأيناه اليوم من مقتنيات ثمينة وقديمة ونادرة هو خير دليل على شفافية التنافس الشريف الذي يعنى قبل كل شيء بحفظ التاريخ الإنساني وتوثيقه وحماية المنتجات الحضارية التي شاركت فيها البشرية بجميع أجناسها عبر مئات وآلاف السنين. وتوقع شهرة أوسع للمعرض خلال السنوات المقبلة، ومشاركة أعداد أكثر من الهواة لعرض مقتنياتهم.

وأشار إلى أن دبي ومن خلال مهرجاناتها وفعالياتها الثقافية والفنية المختلفة التي تلائم الجميع باتت كلوحة الفسيفساء التي تختلف كل قطعة من قطعها عن الأخرى بألوانها وتشكيلها ولكنها تتوحد كلوحة واحدة لا يمكن نزع أي قطعة منها عند جمعها.

تتميز الدورة الحالية من معرض «المقتنيات»، الذي ينظم بشكل سنوي منذ العام 2005، باستقطابه لمجموعة واسعة من هواة تجميع المقتنيات من أنحاء مختلفة في العالم والذين سجلت مجموعة مقتنيات البعض منهم في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية. كما يتواجد في المعرض العديد من المشاركين المواطنين الذين يمتلكون مجموعات نادرة تتنوع بين السيارات الكلاسيكية وكاميرات التصوير القديمة والصور وغيرها.

من بين المشاركين لهذا العام والذين يمتلكون سجلاً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، محمد يحيى العسيري، صاحب أكبر مجموعة من السبح في العالم، وعبيدة قدسي صاحب أصغر خاتم ألماس في العالم. كما يشارك في المعرض أيضاً ناصر مخول بأدوات موسيقية، وجوسيفين دي ليون بمجموعة من الدمى التي تمثل نوعية محددة من فصيلة الكلاب.

وأيضا تشارك غادة كوناش بمجموعة فريدة من الأدوات الموسيقية، فيما يشارك سليمان بعملات نادرة وطوابع بريدية وأقلام تحمل أسماء ماركات عالمية، بينما يعرض احسان ناصر أحمد حسين تشكيلة من الكاميرات القديمة، وتعرض مؤسسة السركال الثقافية مجموعة من السيارات الكلاسيكية والطوابع البريدية.

ويشارك هشام الدمشقي بمجموعة من دراجات نارية هارلي ديفيدسون، بينما يشارك أكرم مكناس بصندوق موسيقي، وسهيل السركال بهدايا تذكارية من مختلف دول العالم. ويشارك الزرعوني بمجموعة من الأكواب والصحف والمجلات القديمة. وتشارك وفاء بمجموعة من مفاتيح الفنادق والاكواب وبطاقات الهاتف وعملات وطوابع بريدية، بينما تشارك فتحية القصاب بدمى متنوعة وقارورات عطور.

دبي - البيان