كرمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إدارة المؤسسات الإسلامية الفائز في مسابقة الحفظة المؤهلين التي تم تنظيمها ضمن حملة أهل القرآن العالمية في إطار مشاركاتها في مفاجآت صيف دبي 2009.

قالت إيمان اسماعيل عبد الله، مديرة الحملة: الهدف من وراء تنظيم هذه المسابقة هو حث وتشجيع المسلمين على حفظ كتاب الله عز وجل والعمل به لأنه يمثل مصدر الخير في الدارين الدنيا والآخرة.

وأشارت إلى أن الشيخ عبد الله الكمالي، رئيس قسم مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم رئيس اللجنة العليا المشرفة على أنشطة الحملة، قام بتكريم الفائز عمران أبكر محمد ، وقدم له جائزة عمرة مقدمة من الشمائل للحج والعمرة. وأشاد الكمالي بجهود الفائز العظيمة ورغبته الصادقة في حفظ كتاب الله عز وجل منذ طفولته.

وأضافت أن الفائز سوداني الجنسية ومن أبناء منطقة دارفور ولكنه رغم كل المصاعب قرر حفظ كتاب الله المجيد، حيث بدأ الحفظ وهو في سن الثامنة وأكمل الحفظ في سن الثالثة عشرة على يد عدد كبير من العلماء الذين كان لهم الفضل العظيم في تحفيظه القرآن الكريم بروايتي أبو عمر الدوري وحفص عن عاصم.

وذكرت أن لجنة التحكيم برئاسة الدكتور عبد الحليم حسن وعضوية كل من الشيخ صبحي كركور والشيخ حمزة حنطور والشيخ صلاح الصغير، أشادت بالأداء المتميز والحفظ المتقن للقارئ.

من جهة أخرى نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ضمن مشروع هيئة أهل القرآن العالمية المشاركة في مفاجآت صيف دبي لهذا العام الدورة الأولى في متن الشاطبية في الفترة مابين التاسع عشر إلى الثالث والعشرين من الشهر الحالي قام بتنفيذها الشيخ صبحي كركور من إدارة الإرشاد والتوجيه في الدائرة المتخصص في علم القراءات.

قالت إيمان إسماعيل عبد الله، مديرة حملة أهل القرآن العالمية إن الدورة تدخل في إطار البرامج التوعوية والتثقيفية المدرجة في خطة الدائرة الاستراتيجية التي تتضمن نشر الوعي الديني والثقافة الإسلامية بين شرائح المجتمع كافة لأجل الإسهام في دفع عجلة النمو والتقدم والرقي في مختلف قطاعات المجتمعات الإسلامية.

وأشارت إلى أن الدورة تهدف إلى التعريف بأهمية علم القراءات وكيفية النطق بالكلمات القرآنية وطريقة أدائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه إلى ناقله وموضوعه كلمات القرآن الكريم من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها وتتمثل ثمرته وفائدته في العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية وحمايتها من التحريف والتغيير، إلى جانب العلم بما يقرأ به كل إمام من أئمة القراءات والتمييز بين ما يقرأ وما لا يقرأ.

وأضافت أن علم القراءات يعتبر من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه بالقرآن الكريم، وتم وضعه من قبل أئمة القراء ، وأن الدورة لعبت دورا مهما في تعريف متن الشاطبية وبيان أهميتها للراغبين في تعلمها عن طريق سلسلة دورات ستنظم شهريا ليتعلم فيها الفرد أهمية التواصل مع كتاب الله العزيز، كما أوضحت أن الدائرة ستنظم مسابقة الشاطبية بناء على طلب الجمهور للحافظين على يد الشيخ صبحي كركور لأجل تشجيع كافة شرائح المجتمع على العلم والتعلم.

دبي - البيان