تحرص هيئة تنمية المجتمع في دبي على الاستفادة من خبرات المتقاعدين، الذين يشكلون فئة كبيرة من رواد مجالس الأحياء السكنية، وذلك عبر تفعيل العمل التطوعي من خلال آلية متكاملة تُعنى بتنظيمه، والتي سيتم من خلالها الاستفادة المُثلى من خبرات المتقاعدين عبر إشراكهم في البرامج التطوعية.

وتحوز التوعية على نسبة كبيرة من أهداف تنظيم أي فعالية أو نشاط في الهيئة، مع ضمان توفير الحلول التي يوفرها التواصل المباشر مع الجهات المعنية والتواصل المجتمعي بين السكان بمختلف فئاتهم العمرية.

وذلك يؤكد توجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أمر بإحياء هذه المجالس للتأكيد على دورها كموروث محلي يتم تداوله بين الأجيال الشابة.

وتهتم الهيئة أشد الاهتمام بإشاعة تلك الثقافة بين مختلف الفئات التي تحضر المجالس، والتي قامت قديماً على مفهوم التطوع في مجتمع يتمتع أفراده بروح المبادرة ويحرصون على الحماية الاجتماعية.