تلقينا نحن مدراء المدارس الحكومية في الدولة في نهاية العام الدراسي الحالي رسالة شكر وامتنان من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، لم نصدق أعيننا ونحن نقرأ هذه الرسالة الراقية في كلماتها وعباراتها، فاجتمعنا معا لنقرأها مرات عديدة، وننقلها لكل من يعمل في الميدان التربوي.

ويطيب لنا أن نورد هنا نص الرسالة: يطيب لنا أن نهديكم أطيب تحية وأن ننتهز فرصة قرب انتهاء العام الدراسي الحالي لنعرب لكم عن جزيل شكرنا وتقديرنا للمسؤوليات التربوية والتعليمية التي تنهضون بها، ولما تمخض عنها من جهود متميزة خلال العام الدراسي 2008-2009 وهو ما كان له الأثر الواضح في ما تحقق من نتائج مثمرة في مجال عملكم.

لا يسعنا ونحن نشهد مسيرتنا التعليمية المزدهرة وهي تطوي صفحة من صفحات العام الدراسي الذي يؤذن بالانتهاء إلا أن نتمنى لكم إجازة هانئة رغيدة، على أمل اللقاء بكم في مطلع العام الدراسي المقبل، بروح المثابرة والطموح اللذين لمسناهما فيكم، راجين أن يكون التوفيق والنجاح حليف خطواتكم، لتحقيق أهداف مجتمعنا الناهض ودولتنا العزيزة في ظل قيادتنا الرشيدة.

أرجو في الختام نقل تحياتنا وشكرنا لأعضاء الهيئة التدريسية والفنية والإدارية كافة بمدرستكم الموقرة لجهودهم المخلصة للارتقاء بالعملية التربوية في دولتنا الحبيبة.. حميد القطامي وزير التربية والتعليم.

نستخلص من هذه الرسالة:

تعتبر هذه الرسالة هي الأولى من نوعها منذ التحاقنا بوزارة التربية والتعليم قبل 22 عاما، كانت الرسالة حديث الميدان التربوي والمجتمع، وسنظل نتكلم عنها لأنها حقا مفاجأة لم نتوقعها في حياتنا. دلالاتها واضحة جدا، فها نحن ندخل في العهد الذهبي للتعليم في دولتنا، كلمات الرسالة في فقرتها الأولى تحمل الشكر والتقدير والامتنان، أما في الفقرة الثانية ففيها أمنيات بقضاء إجازة هانئة، ودعوة لطيفة للجد والاجتهاد والعطاء في بداية العام الدراسي المقبل، أما في نهايتها فتعود كلمات الشكر من جديد لأعضاء الهيئة التدريسية والفنية والإدارية على جهودهم للارتقاء بالعملية التعليمية.

أما رسالة الشكر التي وجهت لنا عبر الصحف فتحمل في طياتها أرق وأجمل العبارات التي تحسسنا بالمسؤولية المشتركة مع الوزارة، وبأن لنا دور فاعل في المجتمع وخدمة الوطن فتقول: (أنتم أفضل مصادرنا)، وفي عبارة أخرى (بكم نستطيع تحويل خططنا وإستراتيجيتنا إلى برامج عمل حقيقية ) ثم انتهت الرسالة بالعبارة الجميلة هذه (وكلنا موارد لخدمة هذا الوطن في ظل قيادته الرشيدة).

كلمات ليست كالكلمات، كلمات نزلت علينا بردا وسلاما في الأيام الأخيرة من العام الدراسي، كلمات تدفع الميدان التربوي إلي الأمام، كلمات تدعو للتفاؤل، كلمات ترسم مستقبل التعليم في إماراتنا الحبية. رسالة كنا ننتظرها من زمان بعيد، وهاهي أخيرا قد وصلت.. فشكرا لك معالي الوزير.. و الميدان التربوي معك.

مجموعة من مديرات المدارس