وطن استقبل الجميع وأسكنهم عيونه احتضنهم وطبطبت عليهم، واحترم وجودهم واحتياجاتهم، وهيأ لهم أفضل سبل الراحة والمعيشة وميزهم وخصهم بالكثير لكونهم ضيوفا مكرمين.
لكنهم تجرؤوا وأساؤوا له وبالغوا في الإساءة، حد الإهانة، ومبررهم التعبير عن مشاعر(الحب) عبر (أعزكم الله) كلب يدوس رمز الوطن! ألا يعلمون بأن لون عروقي أحمر أخضر أبيض أسود؟.
ألا يدرون بأن نبض قلبي يزيد ويتسارع بمجرد رؤيتي لعلم بلادي؟ كم أحبك أيها الوطن لكنهم لا يعلمون ربما؟ طبعاً لا يعلمون ولا يدرون ولا يشعرون، فهم مغتربون عن أوطانهم منذ زمن، و لا يملكون ما يعودون لأجله، لكنهم يتنعمون بخيرات وطني معززين في ظله.
عَلَمي الغالي أحملك بكل فخر في كل خلايا بدني، أقدم لك الاعتذار باسمي وباسم كل الغيارى عليك.
قد لا يسعني فعل شيء سوى التعبير عن غضبي في كل مكان ليصل للعالم بأسره ويكفيني شرفاً بأنك علمي ومكانتك في قلبي ولا هنت يا عَلَمي أبدا، بل وليهن من أهانك.
زهير أنواهي ـ الإمارات