غضبنا وحان غضب اللقاء/ ما لم يكن في الأرض أمناء. فرحنا بوقت من النشوة/ فانقضت سريعا مثل الهواء. حين كان الماضي طليقا/ كنا في سجنه طلقاء. فأسرع إلى النور لعل/ العيون تبصر بنا الأضواء.
إن سقط الحزن عنا/ عدنا وعادت فرحة اللقاء. نسعد وتمضي بنا الليالي/ شوقا عميقا إلى العلياء. كلما جاء الماضي ليمتلكنا/ ذابت الروح في العناء. لاتركن إلي الضعف ولكن/ ان زاد الخوف كن من الحكماء. صحبة القوا الخوف جانبا عن/ طريقهم فصاروا اليوم زعماء. منهم من نال شرف الغاية ومنهم/ في جنة الخلد ارفع الأسماء.
محمود احمد محمود ـ دبي