نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع امس ورشة عمل حول الترقيم الدولي للكتاب شارك فيها موظفو قسم التأليف والنشر في الوزارة وعدد من موظفي المراكز الثقافية المنتشرة في جميع إمارات الدولة للاطلاع على أحدث التطورات العالمية في هذا المجال.

وقالت باسمة يونس رئيس قسم التأليف والنشر والترجمة بالوزارة إن هذه الورشة تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية للوزارة لتدعيم وتدريب الموارد البشرية بالخبرات والمعلومات التي تسهل من عملهم وتساهم في تقديم خدمة متميزة للمراجعين في هذه المجال الى جانب تحريك ونقل الخبرات والمعارف والمهارات التي يتم اكتسابها خلال المشاركات الخارجية إلى باقي فريق العمل في الوزارة.

وأشارت الى أن فريق الوزارة حضر ورشة للترقيم الدولي في دمشق اطلع خلالها على آخر تطورات العمل في الترقيم الدولي وعاد لينقل هذه الخبرات والمعارف إلى باقي فريق العمل في الوزارة لتعميم الفائدة على الجميع.

وأكدت أن الاهتمام بعملية الترقيم الدولي للكتب سوف ينظم حركة النشر في الدولة بحيث يحدد حجم إنتاجنا بالمقارنة مع دول العالم الأخر وطبيعة المنتج.

وأضافت أن كل البيانات الخاصة بالترقيم الدولي سوف يتم نشرها على شبكة الانترنت مما يساعد القراء والناشرين وغيرهم من المهتمين بالكتب في الحصول على معلومات أساسية حول المنتج الذي يرغبون فيه.

مؤكدة أن الترقيم الدولي للكتاب أصبح مثل جواز سفر الإنسان لا يمكن الاستغناء لانه يتضمن كافة المعلومات التي يمكن من خلالها التعرف على المنتج والناشر دون عناء. من جانبها قالت شيخة سالم المسؤولة عن الترقيم الدولي بمقر الوزارة في دبي أن الورشة تضمنت عدة محاور شملت التعريف بالترقيم الدولي ونظمه وأهميته ودوره في النهوض بحركة التأليف والنشر وكيفية مساعدة الجمهور في هذا الشأن لتقديم خدمة متميزة.

واضافت ان الورشة ناقشت طرق دفع الرسوم الخاصة بالترقيم الدولي للكتاب عن طريق مكاتب الصرافة لتخفيف الأعباء على الجمهور والناشرين خاصة أن الترقيم الدولي ليس مقتصرا على دولة الإمارات فقط.

وأوضحت أن عملية الترقيم الدولي ستساهم في حصر المنتج الإماراتي ومقارنته بالآخرين ومعرفة مدي ما وصلت إليه حركة النشر في الدولة وبالتالي تقييم عملية النشر ووضعها على الطريق الصحيح بما يخدم قطاع الثقافة والمعرفة في الدولة.

(وام)