يا محيط الصَّمْت يا التفكير يا النَّفْس وْصفاها
آنسوني.. وَحْشَة الغرْفَه على ضعْف الإنارَه
ما شَيْ إلاّ الذكريات وْطيف ساري من جِداهَا
نسْخَة الكربون دام الأصْل مِتْهَنِّي ف.. داره
مِنْ درَيت انْها تِرَاهِنّي على قِيْمَة غَلاها
جا عَ بَالي (يا طويل العمْر ما عِنْدِك عَمَاره)!
مبْ عَشَاني بَسّ أبي ألغي تعَنّتْها وْغبَاها
لين تعْلَم بالغرام اللى كوى قلبي بناره
من سرَجْت خْيول خفّاقي وانا فارِس هواها
لين أموت بْطَعْنة يْديها ودَمّي يْضِيْع ثَارِه
في طبايِعْها أمورٍ ما تسوّيها سُواها
تِدِّعي الهِجْران تاره ثمْ تقول أهواك تاره
وانا تارَه بين تارَه ما أقول إلاّ أباها
واسْمَعْ لْعَبْد الكريم وْأغنيَة (رِدّ الزياره)
جَادلٍ من مويَة الكوثَر تشَكَّل لي حلاها
في التفات الريم والاّ حاكِم بْكامِل وقَاره
ما عليها يوم كل الحِسْن له قِصّه معاها
تَزْرَع الحِسْن وْبساتينه وتاكِل من ثماره
سِلْسِلَتْها غَاليَه لكِنّ ما تْجي.. مستواها
حتى لو هالسِلْسِله تسوى لها مَرْكز تجَارَه
لانّ تحت السِلْسِله جِيْد احتوى الشَّمْس وْسَنَاها
ليت أحَضْن الشَّمسْ مَرّه ما عَلَيّ مْن الحراره!!
وْلو توافيني المنيّه عِنْد سِدْرَة منتهاها
ما كذَبْت إن قِلْت موتي فيه نوع مْن الجسَاره
بَسّ ليت استامنَتْ قلبي على جُوري شذَاها
يوم خَلّتني بَلا داعي وجابت لي المَرَارَه
ذا غَلا؟ والاّ شرى اللى جا يكَحِّلْها عمَاها
واستقامَت لايمه تحْسِب تكاليف الخساره
أمّا انا راضي على ما سوّلَت نفسي وْسَخاها
دام أضَوّي شمعدان الشِّعْر ما لي في الإناره
بالوفا بالحب بالتحنان باتْحَمَّل وِذَاها
لين يتبيّن غَلاها ثمّ أراويها الشطاره!!