يشهد ركن الهجن في «عالم مدهش» إقبالاً كبيراً من قبل أطفال مفعمين بالحماسة يسارعون إلى امتطاء الجمال والتقاط صور تذكارية مع أنواع متعددة من الصقور والببغاوات والأفاعي، في حين أن البعض منهم يكتفي فقط بمشاهدة الأرانب والسحالي التي يوفرها هذا الركن أيضاً.
ولقد اشتهرت الجمال باسم سفينة الصحراء نظراً لقدرتها الكبيرة على التحمل والبقاء بدون ماء لفترة طويلة، ولطالما كانت في السابق وسيلة النقل المفضلة لدى الكثيرين، وفي عالم مدهش نرى أن الأطفال يعشقون الجمال وما تدخله على قلوبهم من مسرة عندما يمتطون ظهورها ملوحين إلى ذويهم في فرحة غامرة. وحول ذلك، قال الطفل يوسف بوغريس، البالغ من العمر خمس سنوات: «لقد كانت تجربة مذهلة أن أمتطي ظهر الجمل، كما استمتعت كثيراً باللعب مع الأرانب. إنها مخلوقات لطيفة حقاً! أتمنى لو كنت أستطيع اصطحابها معي إلى المنزل».
ولعل أبرز ما يحظى بإقبال كبير من قبل الأطفال في ركن الهجن هي الصقور، حيث تستقطب الصقور الكثير من زوار عالم مدهش من الكبار والصغار على حد سواء لحمله على أيديهم والتقاط صورة مع هذا الطير الذي لطالما ارتبط اسمه بالشموخ والعزة.
ومن جهة أخرى، يعتبر الببغاء بألوانه المميزة طيرا معروفا ومحببا لدى الأطفال والذي لا ينفك يصدر أصوات محببة لديهم.
ويشهد ركن الهجن قدرا كبيرا من العناية بالنظافة سواء نظافة المكان أو الحيوانات على حد سواء، حيث يشرف عليه فريق متخصص، كما يتم غسل الحيوانات بشكل يومي وتبديل السروج لضمان نظافتها وتواصل الإقبال الكبير الذي تشهده من قبل زوار عالم مدهش من الكبار والصغار.
دبي ـ «البيان»

