كان الأطفال محظوظين عندما انضم إليهم صديقهم المحبب «مدهش» في ركن «إن موشن» للألعاب الذهنية في «عالم مدهش» المثير، حيث أضفى وجوده جواً مليئاً بالبهجة والمرح، واستمتع الجميع بالألعاب المسلية الكثيرة الموجودة في هذا الركن المشوق مثل لعبة «تاتش وول»، ولعبة «لايت سبيس بلاي فلور»، ولعبة «ماكوتو سبورتس أرينا».

وفي معرض تعليقه على أهمية ركن «إن موشن» للألعاب الذهنية في «عالم مدهش» قال أحمد علي، منسق أول مشاريع في مكتب مهرجان دبي للتسوق والمسؤول عن «عالم مدهش»: «يزداد عدد الأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو، والذي يؤدي مع الأسف الشديد إلى زيادة انتشار البدانة بين الأطفال نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشة.

وتعتمد فكرة هذا الركن على الجمع ما بين ألعاب الفيديو والتمرينات الحركية، وهذا ما يجعلها أكثر تقبلاً من قبل الأطفال، ويتيح لهم بالتالي الاعتياد على ممارسة الألعاب الحركية والتخلص من حياة الكسل التي اعتادوا عليها. لذا فإن ركن «إن موشن للألعاب الذهنية» يمنح الأطفال فرصة تعلم عادات صحية مفيدة».

وتتميز لعبة «لايت سبيس بلاي فلور» بالبرمجة التفاعلية، حيث ينبغي على اللاعب الوقوف فوق المربعات المضيئة بالتزامن مع التركيز على المؤثرات الصوتية، وقد لعب مدهش «دودج بول» برفقة أصدقائه الأطفال وخلال دقائق معدودة تجمّع المعجبون بهذه الشخصية الرائعة في المنطقة لتحية صديقهم المحبوب.

وعلى الرغم من أن حذاءه كبير إلا أن سفير الابتسامة قد نجح في تفادي الاصطدام بالكرة بكل مهارة وثقة. وبعد انتهاء الجولة قام«مدهش» كعادته بدعوة الجميع إلى مشاركته اللحظات المفعمة بالمرح والتسلية.

كما حاول «مدهش» تجربة اللعب بلعبة «تاتش وول» الرائعة. حيث تتميز هذه الآلة بالكثير من الأسطح التي تتم إضاءتها في أماكن مختلفة وبسرعة كبيرة، وينبغي على اللاعب أن يلمس الأسطح المضاءة بسرعة فائقة. ويمكن لهذه اللعبة أن تمارس من قبل شخص واحد أو من قبل مجموعة من المتبارين، ففي حال وجود عدد من المتنافسين يجب على المشارك حينها اختيار لون معين ولمس المربع الذي سيضيء باللون الذي اختاره بسرعة فائقة.

ويعتبر الشخص الذي يكون الأسرع في لمس أكبر عدد ممكن من المربعات المضيئة هو الفائز في النهاية. وقد فاجأ صديق الأطفال المحبوب «مدهش» جميع أصدقائه من خلال أدائه المتميز في هذه اللعبة المثيرة، حيث تمكن من الفوز مرات عدة.

كما استمتع باقي أصدقاء «مدهش» بالمغامرات الشيقة عبر التسلق على الحائط، فيما قام آخرون بقيادة الدراجة بكل سرعة ليفوزوا على خصومهم الوهميين في السباق المثير. وقد استمتع «مدهش» بشكل كبير بلعبة «ماكوتو سبورتس أرينا»، حيث تمكن بحرفية عالية من إطفاء جميع الأضواء وبسرعة فائقة.هذا وتسهم الألعاب الموجودة في هذا الركن الممتع في زيادة الانتباه لدى الطفل، كما تعزز لديه التوافق الذهني العضلي.

وقال الفتى أحمد، البالغ من العمر 15 عاماً معبراً عن فرحته لوجوده في هذا لركن المثير: «إن الألعاب الذهنية ممتعة ومسلية. أحب ألعاب الفيديو وأحياناً أفتقد صالة الألعاب الرياضية عندما ألعب لعبة ما، لكن سأذهب إلى هذا الركن لأجرب ألعابه المسلية والتي تجمع ما بين النشاطين الذهني والحركي».

دبي ـ «البيان»