شهد «عالم مدهش» احتفال الأطفال بذكرى الإسراء والمعراج، وتم سرد قصة الإسراء والمعراج بطريقة معبرة تناولت أحداث القصة بكل تفاصيلها. وتابع الأطفال بكل انتباه واهتمام قصة رحلة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى القدس، ومنها إلى السماء .وتمت تلاوة سورة الإسراء التي تلخص الحادثة، ومن ثم قراءة باقي تفاصيل القصة من الأحاديث النبوية الشريفة، حيث تم سرد القصة باللغتين العربية والإنجليزية.

وقالت الطفلة ياسمين المصري التي جاءت من إسبانيا وأنصتت إلى القصة بكل انتباه: «لقد كانت القصة جميلة جدا وقد تأثرت كثيرا بهذه الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ولابد لنا أن ندعو الله ونشكره لأنه خفف عنا في تلك الليلة عدد الصلوات المفروضة حتى أصبحنا نصلي 5 صلوات فقط في اليوم».

أما شقيقتهما «رندة» التي تبلغ من العمر 10 سنوات فقالت: «لقد سمعنا قصة المعراج من قبل لكن ليس بهذه الطريقة المثيرة والتي تلفت الانتباه كما حدث اليوم».

وتم عرض صور لعدد من الأماكن المقدسة عند المسلمين التي زارها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج مثل المسجد الأقصى في القدس، حيث تم عرض الهيكل الخارجي للمسجد والتصاميم الداخلية الجميلة والتي تميز هذا الصرح الإسلامي الرائع. وتفاعل الأطفال والكبار كثيراً مع جلسة الأسئلة التي تلت عرض القصة، حيث تلقى الراوي سيلاً من أسئلتهم التي تعبر عن مدى اهتمامهم بهذه المناسبة العظيمة.

وتضمنت الجلسة النقاشية التي تلت عرض القصة أسئلة وأجوبة باللغتين العربية والإنجليزية، حيث كانت الأسئلة بسيطة ومستوحاة من القصة نفسها. وحصل معظم المشاركين في الجلسة على حقائب مليئة بالهدايا التذكارية.

ورافقت جلسة الأسئلة والأجوبة جلسة أخرى تضمنت ألعاباً تفاعلية تعلم الأطفال الحاضرين الكثير من القيم الإسلامية وبطريقة ترفيهية ومسلية. وقال كل من «أحمد نادي» من مصر و«أحمد مصعب» من فلسطين اللذان استمتعا بالقصة المثيرة: «إننا نقوم بأداء الصلوات في البيت، وهي أمر مهم بالنسبة لنا. لكن الطريقة التي تعلمنا فيها الصلاة هنا كانت مسلية ومفيدة ونتمنى أن تكون كل يوم كذلك».

هذا وقد قامت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بمنح مبلغ 500 درهم إماراتي لكل طفل أو طفلة يحمل اسم إسراء. وقد كانت هذه الأمسية الدينية الرائعة من تنظيم كل من «دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري» و«عالم مدهش».

من جهة أخرى نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي صباح أمس الأول يوما ترفيهيا للأطفال المرضى ضمن حملة «لو زرته لوجدتني عنده».

وقالت سميرة الفهيمي، القائم بأعمال مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني بالإنابة: «اليوم الترفيهي الذي نظمه قسم التوعية الدينية التابع للإدارة يأتي ضمن فعاليات الدائرة في مفاجآت صيف دبي 2009 وحملة «لو زرته لوجدتني عنده»، التي تهدف إلى التواصل الإنساني مع فئة مهمة وكبيرة من المجتمع، وهم فئة المرضى من السيدات والأطفال عن طريق القيام بزيارات ميدانية لهم.

والعمل على ربط المريض بربه سبحانه وتعالى عن طريق الدعاء والصبر وفهم الحكمة من الابتلاء، والقيام ببعض الأنشطة والبرامج الترفيهية من خلال الزيارة للترويح عن الأطفال المرضى وأمهاتهم وبث روح الأمل في نفوسهم، وتبصير زوار المرضى بآداب زيارة المريض المذكورة في السنة وحث فئات المجتمع كافة على التراحم والتواصل وتقديم الخير ابتغاءً لوجه الله تعالى.

وأشارت زهرة الجابري، أخصائية توعية دينية، منفذة الحملة إلى أن برنامج اليوم الترفيهي الذي تمت فعالياته في مستشفى دبي اشتمل على فقرات عديدة كالبدء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم التعريف بفريق العمل والدائرة تبعه فقرة بعنوان «آداب الطفل المريض» تلتها مشاركة إنشادية ثم مسابقة معرفية للأطفال وصاحبها توزيع هدايا، واختتمت بمسابقة ترفيهية للأمهات.

وأشادت باللفتة الكريمة لمكتب مهرجان دبي للتسوق الذي شارك في البرنامج بحضور شخصية مدهش ومرافقيه وبتوزيع الهدايا على الأطفال، مما كان له أكبر الأثر في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال المرضى وذويهم.

دبي ـ «البيان»