تواصل القراء بصورة مباشرة وعاجلة، لتسجيل ردود أفعالهم وتأكيد موقفهم الوطني على إثر إعلان دائرة التنمية الاقتصادية بدبي عن سحب البضائع المسيئة لعلم الإمارات، وهو أمر يعكس مدى تيقظ أفراد المجتمع بشيبه وشبابه، لكل ما يسيء للوطن ولرموزه، والتصدي له بصراحة. وقد انبرت مجموعة كبيرة من الأصوات المعبرة عن غضبها لمسلك أحد المتاجر في دبي بالإساءة لعلم الدولة وتسويقه قميصا يحمل صورة لعلم الإمارات يقف فوقها كلب أعزكم الله.

وقد تم سحب كافة البضائع المعنية ونقلها إلى المستودع الخاص بالدائرة ليتم إتلافها بعد دفع الغرامة المستحقة على المحل. وتاليا بعض ردود القراء للتعبير عن موقفهم.

هل يجوز إهانة الدولة تحت بند غير مقصود؟!

الإشارة إلى الإساءة بتعبير (غير مقصودة) كأنه يوحي بجواز إهانة الدولة تحت بند غير مقصود. وفي اعتقادي أن إهانة الدولة تعادل خيانتها، لذا لابد من إغلاق المحل نهائيا ومعاقبة المتواطئين، ولا أتصور الخطأ وعدم القصدية، بل هو عمل مقصود ومدبر تم التخطيط له بالمخاطبات بين الشركتين حتى يبرروا موقفهم، والمواطن صاحب المحل يجب أن يسجن ويسحب منه الترخيص بسبب إهماله لمتجره، والسماح للغرباء بإهانة الدولة بواسطته، كما أتمنى على الدائرة الاقتصادية تعديل عقوبة إهانة الدولة أو إهانة رمز من رموزها. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أبو عمر ـ الإمارات

إهانة رمز سام

أيها الأخوة، أرى أن يخالف صاحب المحل ويغلق، ويغرم مبلغا لا يقل عن 50 ألف درهم، ويمنع من مزاولة كل أنواع النشاطات التجارية في الدولة، لان ما حصل حقيقة لا يسكت عليه، ولا يوجد إنسان يرضى بأن تهان بلاده، وتصوروا لو أحد من الإمارات ذهب إلى بلادهم ووضع صوره تهين بلادهم على قميص تخيلوا ماذا سيفعلون به؟!

اقلها قد يودع السجن «حتى ولو كان غير قاصد. أرى أن تنفذ عليه أقصى عقوبة حتى يكون عبرة لغيره. وأود أن أوجه رسالة بسؤال للدائرة الاقتصادية كيف مرت هذه البضاعة، وكيف وافقتم عليها؟ ثم كيف تم تسويقها واقتناؤها كل تلك المدة قبل اكتشافكم أنها تباع في بلادنا؟!

خالد ـ الإمارات

أين مراقبو الجمارك؟

هل هذا فقط الذي استطاعت عمله دائرة التنمية الاقتصادية؟ سحب البضاعة وتغريم صاحب المحل؟ أين الوطنية؟ وهل هذه حدود التي منحوكم إياها شيوخنا؟ يا إخوة هذا علم بلادنا ورمزها العالي!!

والله أني لم أتمالك دموعي وأنا أكتب هذه الرسالة، أن تنتهك رموزنا الوطنية بهذا الاستخفاف. وأتساءل عن غياب الرقابة الجمركية حين أدخلت البضاعة للبلد. لكن لا أملك إلا أن أردد حصنتك باسم الله يا وطن، ويوميا أرفع راحتي تعظيم سلام لهذا العلم. كما أني أطالب بحقي باتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة تجاه هذا الشخص الذي أساء إلى رمز بلدي.. وعمار يا إمارات الخير والود والسلام.

محمد بن جرن ـ الإمارات

دون قصد!؟

لقد تم إهانة علم دولتنا الغالي بوضع صور تسيء لعزة هذا الوطن، وأن كلمة (دون قصد) ليست بالعذر الذي يبرر العمل المشين الذي قام به صاحب المتجر، وأن سحب ومصادرة البضائع بنظري ليس بالأمر الكافي، بل يجب سجن صاحب المحل ودفع غرامة مالية وإغلاق المتجر نهائيا». نحن أبناء الإمارات لن نرضى بإهانة العلم الغالي والسماح للغرباء بتدنيس رمز الدولة وعزتها.

نوف الحمادي ـ الإمارات

أشد العقوبات

أؤيد وبشده معاقبة المتواطئين بأشد عقاب، ولكن السؤال أليست البضائع تمر على دائرة الجمارك أولا؟! ويتم فحصها؟ فكيف خرجت إلى السوق إذن من دون أن ينتبهوا لهذا الأمر؟ الآن تجرؤا على إهانة العلم، وأخشى أن يتجاوزوا إلى إهانات أخرى غدا والله أعلم.

بنت الأردن ـ الإمارات

لمَ تقاضى الشركة الأم؟!

قرأت في الخبر(تم استلام الطلبات دون التأكد من مطابقتها للمواصفات المذكورة، كما ستقوم الشركة المحلية برفع دعوى قضائية ضد الشركة الأم) هذا الكلام غير مقنع أبداً، لان الشركة المحلية تجرأت وعرضته في المحل، مما يعني أنها رأته وتأكدت من المواصفات، وتم تسويقه وبيعه واستلام ثمنه، كل ها ويعقل أن أحدا لم ينتبه في المحل؟!

أم أن موظفي المحل كانوا بحاجة لمن يؤكد لهم اختلاف المواصفات من الجمهور عبر الإذاعة؟ أتمنى من المواطنين إبلاغ الجهات المختصة بأي خطأ قبل الإعلام لان الحكومة ما تتأخر في اتخاذ الإجراء اللازم في حينه، وإذا حدث ولم يتخذ احد أي إجراء بعدها يلجأ للإعلام لكونه المنفذ لإيصال الملاحظة.

وأنا شخصيا حدثت معي حادثة قبل سنوات حيث وجدت في احد المتاجر في مركز الغرير بضاعة ليس من المقبول ان توجد في الدولة، وقمت مباشرة وأنا في المركز بالاتصال بدائرة التنمية الاقتصادية وأبلغتهم بوجود البضاعة واسم المتجر، والحق يقال إنهم أرسلوا فورا مفتشا من قبلهم، وبعد التأكد قام بمصادرة البضاعة وتغريم صاحب المحل.

هند ـ الإمارات

نحن فداؤك يا وطن

من السهل الاعتذار، ومن صفاتنا نحن المسلمين أننا دائماً متسامحون. لكن يجب عدم التخلي عن تطبيق العقوبة على هؤلاء المخربين. نحن لا نرضى بالإساءة إلى وطننا الغالي المعطاء، الذي يستقبل ويحتضن كل الجاليات بصدر رحب، وعليه لا نقبل بقلة الاحترام بتاتاً. أرجو إدانة هؤلاء المجرمين بأقصى العقوبة، على أن تنفذ العقوبة في المورد والمستورد بلا استثناء. وأشكر الأخ عبدالملك لكشفه عن الموضوع ليتسنى لنا العلم به، وأشكر جريدة البيان كثيراً لإتاحة الفرصة لنا بالسماح بالإدلاء بآرائنا وتعليقاتنا.

أم أحمد ـ الإمارات

مليون خط أحمر

(غير مقصودة)! عبارة وردت في التبرير عن مسلك صاحب المحل، وهي عبارة مستفزة إلى حد ما، وأضع تحتها مليون خط احمر، والعديد من الأسئلة التي تدين هذا التجاوز أكثر من أن تبرره.

أم مكتوم ـ الإمارات