نجحت مفاجآت صيف دبي في ترسيخ مفهوم حديث للتسوق، ووضعت معايير جديدة لخدمة السائح من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي ترضي كل الأذواق والمطالب، ولم تتوقف الأنشطة عند حركة البيع والشراء وإنما تجاوزتها إلى تقديم خدمات ثقافية وتعليمية وتوعوية تساهم في تحويل المناسبة إلى نشاط مفيد للجميع.
وليس جديداً على دبي تقديم التسوق المقترن بالترفيه والثقافة، ففي مهرجان التسوق الذي يقبل عليه الزائرون من كل حدب وصوب، نجد منظومة متعددة العطاء تتبناها دائرة التنمية الاقتصادية، تبدأ من تنشيط حركة السياحة من خلال زيارات ترويجية لعدد من دول العالم يقدمون فيها الصورة الحضارية لدبي، وما تحتضنه من تراث وحضارة وثقافة وفنون وأسواق تجارية وحركة نشطة في مجال النقل، وصولاً إلى التسهيلات التي يحصل عليها السائح عند اختياره أحد الفنادق.
ونعود إلى المفاجآت التي أصبحت مع مرور السنوات الطويلة جزءاً لا ينفصل من دبي، وأصبح الأطفال ينتظرون الصيف للقاء (مدهش) الشخصية الكارتونية الأحب والأفضل بالنسبة لهم، خاصة مع الساعات الممتعة التي يقضونها في عالمه المثير والمليء بالبهجة، وأصبح التسوق في أيام المفاجآت ليس فقط للاستفادة من العروض الترويجية والخصومات على السلع والمنتجات، ولكن أيضاً أصبح التسوق في دبي متعة لا تضاهيها متعة أخرى.
والجميل في مشاركات المفاجآت هو مشاركة العديد من الهيئات الحكومية والخاصة والكثير من المحلات التجارية التي فاق عددها 4000 محل مشارك في التخفيضات والعروض الترويجية.
تحية لمكتب مهرجان دبي للتسوق الذي يقدم لنا المزيد في كل عام من الأنشطة الممتعة، وتحية لجميع العاملين في هذا المرفق الحيوي الذي يجيد تقديم الصورة الرائعة لدبي في كل موسم، والتي تزداد رونقاً مع حماسهم وحبهم لها.