ضمن قائمة الفعاليات والأنشطة الكثيرة والمتعددة التي توفرها مفاجآت صيف دبي 2009 للزوار والعائلات، تستضيف مراكز التسوق في دبي مسرحاً متنقلاً للعرائس أتى من أستراليا ليشارك في هذا الحدث، ويقدم عروضاً متميزة للأطفال ومحبي هذا النوع من العروض المسرحية.

مسرح «نادي سنابس كاكادو»، الذي قدم عروضه الرائعة في العديد من دول العام مثل: المملكة المتحدة وتايلاند وسنغافورة ونيوزلاندا وغيرها على مدى أكثر من 15 عاماً، حط رحاله خلال حدث المفاجآت في دبي ليقدم عروضاً رائعة لغاية نهاية الحدث في 14 أغسطس المقبل. ويمكن للجميع متابعة العروض مساء اليوم في «سنشري مول»، العضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي في 30:7 و00:9 مساء على أن تنتقل يوم غد الجمعة إلى «عالم مدهش» لتقدم مرتين في 15:5 مساءً على المسرح الرئيسي في القاعة الشرقية وفي الساعة 00:8 مساءً على مسرح المسابقات والألعاب في القاعة الوسطى. قامت ليندي جين بتأليف حبكة عروض نادي سنابس كاكادو ووضعت كلمات الأغاني التي تتخلل هذا العرض الجميل. وتحمل المسرحية في طياتها الكثير من الرسائل التربوية القيمة من أبرزها تعليم وإرشاد الأطفال حسن التصرف وأن يتحلوا بالطيبة والصدق، وتقبل الآخرين بسعادة ولو كانوا مختلفين.

كما تحض المسرحية على المحافظة على جمال البيئة ونقائها عبر حماية الغابات والاعتناء بالأشجار. يلعب دور البطولة في هذا العرض كل من الدمى المتحركة سناب وفلوفي وسنيبر الذين يجتمعون في منتزه كاكادو الوطني وهومنتزه مشهور في أستراليا، حيث جاء سناب التمساح الصغير البدين من حديقة الحيوانات بلندن، ليلتقي بأصدقائه فلوفي القطة الفرنسية الجميلة، والكلب سنيبر.

أسست «ليندي جين» لنفسها مكانة مميزة وسط الفنانين المبدعين لتظهر في العديد من القنوات التلفزيونية وتجول العالم مع فريقها من الدمى المتحركة «نادي سنابس كاكادو».

وعشقت جين الدمى منذ أن كان عمرها لا يتعد الـ 4 أعوام، حيث مرضت وتم تشخيص حالتها بضعف في القلب، لتدخل باستمرار إلى المستشفيات ليعرفها جدها على عالم الدمى المتحركة عبر قيامه بتحريك الدمى لتسليتها وإسعادها، الأمر الذي شجعها لدخول هذا العالم بتشجيع من الممرضات اللواتي يشرفن على علاجها وتعلم التكلم الباطني، وهو فن يقوم على التحدث دون تحريك الشفاه. وهكذا انطلقت جين بتحريك الدمى وتأدية عروضها في المستشفى، وبعد تحسن صحتها وخروجها من المستشفى، بدأت بزيارة المدارس والمشاركة في المهرجانات والعروض الاجتماعية.

أسهمت الدمى المتحركة في فتح المجال أمامها لزيارة أماكن متنوعة في العالم والفوز بالعديد من الجوائز التقديرية، وتعلّم التحدث بنحو 9 أصوات مختلفة، إلى جانب العديد من اللهجات واقتنائها 20 دمية كمجموعة شخصية. وفضلاً عن عالم الدمى، تمتلك ويندي جين موهبة كوميدية فذة، إلى جانب خامة صوتية فنية رائعة.وللمزيد من المعلومات حول أوقات العروض ومكانها، يرجى الاتصال بخدمة «أهلاً دبي» .