تخطى مدهش بعالمه الساحر المشوّق الحدود الجغرافية واختلاف الثقافات ليصبح الوجهة الصيفية المفضلة لدى الوافدين المقيمين في دولة الإمارات وكذلك السياح من جميع أنحاء العالم. حيث يمكن رؤية العائلات المقيمة بمختلف جنسياتهم في (عالم مدهش) وهم يستمتعون بفعالياته المختلفة التي يفوق عددها الـ 100 فعالية.

كان (نوربيرتو فالديز)، وهو كبير طهاة في (ذا بالاس) وزوجته سيلفانا ويرافقهما أقرباؤهما ناتاليا ومونسيويز يضحكون بينما الأطفال مالينا التي ستحتفل بعيد ميلادها الخامس الأسبوع القادم وإيمليانو الذي يبلغ من العمر ثلاثة أعوام وباليوما 10 أعوام كانوا قد خرجوا من ركن الهجن، وهم متحمسون ويصرخون بأعلى أصواتهم ويشيرون إلى مناطق جديدة. ورفع نوربيرتو قبضته مازحاً وهو يقول: (انتظروا، اللعبة تلو الأخرى. سنجول في كافة المناطق، لا زال لدينا النهار بأكمله). أما نتاليا فقالت: (إن هذا المكان مشوق جداً، وأنا أستمتع معهم وأركض معهم في أنحاء عالم مدهش).

لاحظ الكبار أن مدهش يقدم عرضاً فاتجهوا نحوه لملاقاته. وقال نوربيرتو وهو من المكسيك: إن الأطفال يحبون عالم مدهش كثيرا، فهو ليس للمرح الآني فقط، بل يشكل حياة مليئة بالقيم. إن الأطفال العرب محظوظون جداً، فليس هناك شخصية أخرى تتخطى الحدود المادية لتصل إلى جميع الأطفال وتعلمهم بطريقة منهجية وأخلاقية بالطريقة التي يقوم بها مدهش وعالم مدهش. يجب أن ينتشر مدهش كظاهرة في جميع أنحاء العالم. كما أومأت زوجته سيلفانا والتي هي من الأرجنتين موافقةً.

ومن هولندا جاء لامجيد كيفي وزوجته اللذان أحضرا ابنتيهما إيمنا البالغة من العمر 3 سنوات إلى عالم مدهش. وبينما كانت الصغيرة في منطقة الحرف اليدوية تطلي وجهها بالألوان، نظر لامجيد كيفي حوله قائلاً: إن هذا المكان ملاذ مذهل للأطفال فهو مفعم بالنشاطات والمتعة والتعلم في وقت واحد. ويبدي المتطوعون اهتماماً كبيراً لتأمين السلامة للأطفال تماماً كالأجواء العائلية، بالإضافة إلى مستوى النظافة العالي. إنه مكان نظيف وآمن وجيد للتسوق، ويضم الكثير من النشاطات الممتعة التي يمكن أن تلائم أية ميزانية.

شاهمراد وماهنور جاؤوا إلى عالم مدهش مع أصدقائهما سيف وتانيا كريشي. حيث أمضى الأصدقاء الصغار من باكستان تقريباً طوال حياتهم في دبي. وقال شاهمراد وهو يُرينا صورة في يده: إننا نستمتع بوقتنا في العطلة الصيفية في هذا المكان المرح. وقد التقطنا لتونا هذه الصورة الجماعية. وضحكت تانيا قائلة: لتكون ذكرى جميلة عندما نكبر وأضافت ماهنور وهي تشير إلى لعبة (ارمي خاتماً): إن الألعاب جميعها ممتعة، خاصة هذه اللعبة. وقال سيف لشاهمراد متحدياً: اغلبني في هذه اللعبة وسأفعل ما تطلبه مني. واتجه الجميع إلى القاعة الغربية وهم يقولون: إن هذا المكان مذهل.

قالت الجدة ميرسيديس بورتولوتزي من إيطاليا وهي تلعب لعبة رمي الحلقات: يحب كل من سامي وعمر هذا المكان، حيث يستمتعون كثيراً فيه. كان من الصعب معرفة من كان يمرح أكثر الجدة أم حفيديها التوأم البالغين من العمر عامين.

وعندما انتهت من اللعبة استدارت وقالت :إن هذا المكان جيد للأطفال، حيث يمكنهم قضاء يوم كامل فيه دون الشعور بالملل. ويمكنني الاعتناء بحفيدي بسهولة مع وجود هؤلاء المتطوعين اللطفاء والذين يقدمون المساعدة ويجعلونا سعداء. كما أن المكان نظيف جداً، ويمكنني أن أجلس أنا والأطفال في أي مكان كان دون قلق. واستدارت ثانية لتعطي بطاقتها للعب جولة أخرى.

أما تحسين سايمان وزوجته سميري فكانا واقفين عند ركن ألعاب القفز والمغامرات في حين كان ولديهما تولغا البالغ من العمر 8 سنوات، وكانل البالغ من العمر 5 سنوات يمضيان وقتاً رائعاً وهما يلعبان مراراً وتكراراً. وقال تحسين: إن هذا هو المكان المناسب للأطفال بنشاطاته العديدة تحت سقف واحد بعيداً عن حرّ الصيف. فهناك الكثير من الألعاب والعروض الشيقة، بالإضافة إلى ردهة الطعام والأكشاك التي تقدم الأطعمة المتنوعة، حيث يستمتع الأولاد، ويتعلمون في الوقت ذاته، كما أننا الكبار نمضي وقتنا دون ملل.

حتى أنه تتوافر سيارة إسعاف للطوارئ، هذا كل ما يمكن أن نحتاجه هنا. وقالت سميري بينما انشغل زوجها في رفع ولدهما الصغير وهو ينزل من الألعاب: كما أن الأسعار مناسبة جداً.

ونظرت نيكولا لوت إلى أطفالها هولي ذات الـ 6 أعوام وميغان 7 أعوام وهما تتضاربان بالسيارات وتضحكان. وهم من المملكة المتحدة ويقيمون في دبي منذ عدة سنوات، وقالت الأم معلقة: إن عالم مدهش ملاذ رائع في موسم الصيف، حيث يوجد الكثير من الأنشطة التي لا تنتهي حتى لو جاء الأطفال إلى هنا كل يوم. كما أن المجيء يومياً لن يُثقل كاهل الآباء مادياً حيث يجدون قيمة لكل ما يدفعونه بوجود عدد كبير من الفعاليات والمناطق المختلفة التي تتضمنها رسوم الدخول الرمزية.

أما عائلة ماغواير من إنجلترا فهم يقضون أوقاتاً مثيرة حيث أن الأم والأب والجدة والولدين زاكاري وكونور يقومون برمي الوسائد على بعضهم في غرفة مدهش العملاقة للمرح. وقالت كلير ماغواير :لم أتوقع أن الجدة ستستمتع بنشاطات مثل هذه، لكن عالم مدهش أثبت العكس. إن هذا المكان يستحق الثناء ويقدم للعائلات فرصة مثيرة ليمرحوا معاً ما يزيد الترابط الأسري. وإنه لمن الجيد أن أرى الأولاد يستمتعون معاً بدل أن يتعاركوا.

توجه هيرونوبو إيزوهي وزوجته شيهو من اليابان، الذي قدما مع ولديهما ناوكي 11 شهراً وساتوروا الذي قارب الـ 3 سنوات، إلى محل مدهش حيث اشتروا كيساً كاملاً بالهدايا لولديهما. وقالت الأم بحماس شديد: نحن نحب مدهش وعالم مدهش ومفاجآت صيف دبي. لقد أعطتنا دبي الكثير ونحن نستمتع كثيراً بالفعاليات التي تقدمها المدينة. وحرصنا ألا نفوت أي شيء، حيث شارك ولدينا وفازا بألومبياد الأطفال ونحن نكافئهما اليوم على ذلك. نريد لأطفالنا أن يترعرعوا على صداقة مدهش لما يقدمه من مرح وسعادة وقيم يمكن أن تجعل حياتهم مليئة بالإنجازات.

إن عالم مدهش ليس مجرد مكان للمرح، بل إنه وجهة تشعرك كما لو أنك بالمنزل مع روح المرح والمغامرة والحماس والتعلم والقيم الاجتماعية. حتى أن عالم مدهش تخطى ما عُرف به ك(أكبر وجهة للتعليم والمرح في المنطقة).

دبي - البيان