كان الطفل محمد سعد حكيم من سوريا يستمتع بأجمل الأوقات في عالم مدهش، حيث اندفع منذ اللحظة الأولى لدخوله بفرح وحماس كبيرين متنقلاً من منطقة إلى أخرى ومن ركن إلى آخر معلناً عن بالغ فرحته وخالص سعادته بوصوله إلى هنا، إلى عالم مدهش.

وركب محمد في مركب مميز في بحيرة القراصنة المثيرة، حيث استمتع بوقته كثيراً، ومن ثم انتقل بعدها ليجرب كل لعبة على حدة مفعماً بالإثارة والمرح ليصل إلى لعبة رمي الحلقات على الزجاجات.

حاول مراراً وتكراراً إلا أنه لم ينجح في وضع الحلقة على أحد القارورات، ومع ذلك كان في غاية السعادة والحماس.

(البيان)