سرعان ما تتحول أصوات القرع على الطبول العشوائية والمتضاربة إلى أعجوبة موسيقية مذهلة في أقل من نصف ساعة في «غرفة مدهش العملاقة للمرح» في «عالم مدهش». حيث يدخل الأطفال في تجربة غاية في الإثارة والمتعة والحماس ليتعلموا فن القرع على الطبول متبعين تعليمات المايسترو المتخصص لتتحول عشوائية ضرباتهم على الطبول إلى إيقاع ملحمي مثير.

وبالرغم من أن هذه الحلقة التدريبية مصممة خصيصاً لتعليم الأطفال كيفية القرع على الطبول ومهارات التنسيق الجماعي والتركيز، إلا أن أولياء الأمور سيحظون بذات الشعور من الإثارة والمتعة والذين يمكنهم الحضور للمشاركة في هذه الفعالية المميزة. وبهذا الصدد، قال المواطن محمد، والأب لطفلين: «إنني أستمتع حقاً بهذه الحلقة التعليمية ويكاد الحماس يغمرني لدى سماع هذه الموسيقى المذهلة».

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال ميشيل سوزليك، المدرب المتخصص في القرع على الطبول: «تجسد الطبول آلات موسيقية مذهلة وسهلة العزف بالنسبة للجميع.

وقد اشتهرت الطبول بتوحيد الشعوب في كل من الهند وأفريقيا في الزمن الذي كان يسود فيه مفهوم القبائل. وإنه من المذهل حقاً أن يجتمع أشخاص لا يعرفون بعضهم البعض على نغمة واحدة وإيقاع واحد».

ولطالما عرفت الطبول في استخدامها للإعلان عن الحروب، لاسيما وأن صوت قرع الطبول القوي له أثر بالغ في الشحن والتحفيز، كما كانت تستخدم أيضاً للاحتفال بانتصار الجيوش في نهاية المعارك. ويتوفر في غرفة مدهش العملاقة للمرح 60 طبلاً من أنواع مختلفة، والتي يتم توزيعها على الجمهور الذي يمكنه المشاركة في هذه الحلقة التعليمية الممتعة ليدخلوا معاً، على الرغم من اختلاف ثقافاتهم وأعراقهم وأجناسهم ولغاتهم، في تناغم منقطع النظير من خلال توحيد قرعاتهم على الطبول ليعزفوا مقطوعات موسيقية غاية في الروعة والحماس.

وتحظى هذه الحلقة المذهلة لتعليم القرع على الطبول بإقبال كبير جداً لدرجة أن الزوار يعاودون المشاركة أكثر من مرة.

وتقام هذه الفعالية التي تستغرق نصف ساعة ثلاث مرات في اليوم، وست مرات في الأسبوع في غرفة مدهش العملاقة للمرح في المنطقة الغربية في عالم مدهش. والجميع مرحب به، الكبير والصغير، للدخول في هذه التجربة الممتعة واتباع تعليمات المايسترو لعزف إيقاعات حماسية رائعة. ويعتبر هذا العرض مناسباً للأطفال الذين تبلغ أعمارهم ثلاث سنوات فما فوق.

دبي - «البيان»