يستمر معرض الدمى، إحدى فعاليات مفاجآت صيف دبي 2009 والذي تستضيفه دبي فستيفال سيتي، أحد الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت باستقبال زواره يومياً من الخامسة وحتى العاشرة مساءً لغاية 23 يوليو الجاري في الطابق الأول للفستيفال سنتر.
ويقدم المعرض أكثر من 300 دمية صنعها يدوياً فنانون وحرفيون مهرة من مختلف أنحاء العالم، كما يتضمن المعرض أيضاً ورش عمل حية لفنانين يبدعون في صنع الدمى. ويشارك في المعرض 17 فناناً موهوباً لعرض أعمالهم وتحفهم التي جاؤوا بها من أنحاء مختلفة من العالم لا سيما من اليابان، وهولندا، وبلجيكا، والصين، وكندا، وكذلك الإمارات العربية المتحدة. وتستخدم فنانة الدمى إيفون فليبس القادمة من هولندا مهاراتها لصنع الدمى والشخصيات الكرتونية المحببة، وتقتبس الإلهام من الطبيعة والأحلام الجميلة والعواطف الجياشة واللحظات الخاصة.من جهة أخرى تركز كميل ألين الفنانة الكندية الموهوبة على الألعاب الصغيرة التي تأخذ شكل الأطفال الرضع المصنوعة من الفخار، إذ تركز على تقليد أدق التفاصيل في حركات وجه وجسم الدمى التي تصنعها، وهذا ما يكشف عن موهبة عالية ودليل واضح على روعة وجمال أعمالها.
ويشارك أيضاً الفنانَان المشهوران يوكو أوينو وتشيكو هازيكي من اليابان اللذان يعرضان مجموعتهما من الدمى اليابانية، وخاصة التي ترتدي اللباس التقليدي الياباني «الكيمونو»، الأمر الذي يجعل من هذه الألعاب محط أنظار جميع الزوار، لأنها تظهر جانباً من عادات وتقاليد هذا البلد الآسيوي الجميل.
ويشارك في المعرض فنانون من الدنمارك من خلال مجموعة متنوعة من الدمى بأشكال وأحجام مختلفة. وتجسد بعض الدمى الأعمال الدرامية التي تحاكي أناقة القرن الثامن عشر في أوروبا من خلال دمى تظهر بوضوح دقيق ومفصل لا سيما المكياج والأزياء ، وبالإضافة إلى ذلك، هناك عروض يومية لمسرح العرائس لسرد قصص وحكايا رائعة تشد انتباه الكبار والصغار.
دبي- «البيان»

