تحول مسرح مدهش الرئيسي في عالم مدهش إلى تجمع كبير لشخصيات كرتونية مفضلة لدى الأطفال، حيث قدمت هذه الشخصيات عرضاً مسرحياً ترفيهياً حمل عنوان عروض الدمى الراقصة.
استوحى العرض الممتع، الذي مزج بين الواقع والخيال، شخصياته من القصص الخيالية التي يعشقها الأطفال مثل بينوكيو وعلاء الدين وغيرهما، مع إضافة العديد من اللمسات المعاصرة.
وتصور أحداث القصة مجموعة من الدمى التي تم إحضارها من متجر الألعاب، والتي تمت دعوتها خصيصاً للمشاركة في مفاجآت صيف دبي 2009 للترفيه عن الأطفال وإبعادهم قدر الإمكان عن ألعاب الحاسوب، والتي تعتبر وسيلة الترفيه الرئيسة بالنسبة للأطفال هذه الأيام. وتعشق بنات مالك المتجر الثلاث الدمى الموجودة في متجر والدهن، حيث يقمن بتحريكها واللعب بها بكل مهارة وذكاء.
وتمتاز الدمى ذات الحجم الكبير جداً بأشكالها المغرية والجذابة وبأزيائها الجميلة والملونة، والتي تبعث في النفس البهجة والمرح. ويشعر المرء لحظة افتتاح العرض أن الحياة قد دبّت في هذه الشخصيات الخيالية التي اعتاد الجميع على سماع قصصها من الكبار.
حيث تجد كلاً من الجنية الصغيرة والحيوانات وبينوكيو وهم يرقصون ويؤدون الحركات الرشيقة الجميلة على خشبة المسرح وسط تصفيق الأطفال المستمتعين بكل لحظات العرض المثير.
وبينما كانت الدمى في طريقها إلى الحفل، يقرر الحاسوب الذي قام بالتسلل دون علم أحد أن يغزو الاحتفال ويتخلص من الدمى. وقد نجح الحاسوب الكبير بالسيطرة على المسرح محاولاً إثبات وجوده حيث أحدث ضجة كبيرة من خلال صوته العالي، ثم قام بإرسال الفيروس الذي أصاب باقي الدمى. وقد تميز أداء الفيروس بالحركات الاستعراضية الراقصة والتي أضفت أجواء مشحونة على المسرح وحبست أنفاس الأطفال الذين أبدوا قلقهم جرّاء خوف الدمى من الفيروس الذي أرعب الجميع.
ثم قام الأب بإهداء بناته كتاباً سحرياً يعلمهن كيفية التغلب على الكمبيوتر من أجل حماية الدمى، وانطلقت الفتيات الثلاث مع والدهن في رحلة إلى عدد من العوالم المختلفة من أجل الحصول على القطع الأساسية الأربع، وهي الزهرة السحرية ومصباح علاء الدين وريشة من الطائر الناري والمفتاح الذهبي من بينوكيو، حيث ان هذه الأشياء السحرية هي وسيلة الدمى للنجاة من أذى الفيروس البغيض.
وقد تميز العرض الذي صور رحلة الفتيات مع والدهن بالملابس المميزة والأداء الرائع والرقصات الجميلة. كما تضمنت العروض حركات بهلوانية هوائية كالسير على الحبال، والحلقات وقيادة الدراجات أحادية العجلة والتي أعطت العرض المزيد من الحيوية والمرح.
أما أبرز مميزات العرض، فقد كانت الحركات التي اعتمدت على المهارات الرياضية مثل المشي على اليدين والحركات الجمبازية التي كانت منسجمة مع الموسيقا الرائعة.
حيث قام منفذ العرض بالمشي على يديه على حبل مرتفع كثيراً عن سطح المسرح، بينما كانت الفتاة تقف فوقه من دون دعم أو مساندة. وأثناء تقديم الفقرات الخطرة كان الصمت المطبق السمة المميزة للحاضرين، والذي ما يلبث أن يتبع بتصفيق حاد وإعجاب بالمستوى الرائع الذي يؤديه العارضون.
وقالت نيدا نافيد من باكستان، والتي كانت برفقة ابنتها التي تبلغ من العمر سنتان إنه عرض رائع، لقد راودني شعور بأنني عدت طفلة من جديد. أما الطفلة ميرا عيسى، والتي تبلغ من العمر 12 عاماً. فقد عبّرت عن مدى سعادتها بلقاء شخصياتها المفضلة بعد العرض إنني أحب بينوكيو والطائر الناري والجنيات الصغيرات، أحبهم جميعاً. لقد كانت القصة ممتعة ومميزة للغاية.
وتبلغ مدة عرض الدمى الراقصة حوالي ساعة تتضمن الكثير من المرح والمتعة والمغامرات الشائقة، ويتم تقديمه على مدار 6 أيام في الأسبوع. أما سعر تذكرة الدخول إلى المسرح فمشمول مع سعر تذكرة الدخول إلى عالم مدهش.
دبي- «البيان»
