أرجو منكم التكرم بنشر هذا الموضوع في جريدتكم، فأنا من متابعيها يوميا، وأعجب بالطرح الجرئ والموضوعات التي تعالج أحوال المجتمع، ولكم جزيل الشكر والتقدير، متمنيا أن يصل شكري لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله فذلك التقدير من باب ما قاله النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله».
والحقيقة أني لا أدري من أين أبدأ، فالفرحة أكبر من أن توصف. فمنذ أشهر والميدان التربوي والإعلامي يخوضان في مسألة الإجازة في رمضان من عدمها، وما بين مؤيد للتأجيل - الهيئة الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور ـ ومعارض ـ مسؤولو المناطق التعليمية ـ وبعد أن بلغت القلوب الحناجر ووصلنا إلى حد اليأس من التأجيل، وإذ كما عودنا يظهر القائد الحريص على مصلحة الجميع ومصلحة الوطن، والذي يقدر أهل الميدان التربوي ويدرك أنهم أدرى من غيرهم بما يصلح للميدان التربوي، فكانت طلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كالغيث للميدان التربوي وأولياء الأمور عندما تكرم ووضع المسألة أمام الجميع، ليتيح للكل بأن يدلو بدلوه، ولسان حاله يطبق مبدأ: ((وأمرهم شورى بينهم)).
كانت الفرحة عظيمة عندما اتصل بي أحد الزملاء ليبشرني بتأجيل موعد بدء الدوام المدرسي إلى ما بعد شهر رمضان المبارك، وليس هذا حالي فقط بل قد عمّت الفرحة الصغير والكبير، كيف لا؟ ونحن إن شاء الله سيتمكن كل واحد منا من القيام بالعبادات وهو فارغ الذهن من مشاغل المدارس، ففي الأعوام الماضية كنا لا نستطيع أن نستغل فترة ما بعد الظهر في قراءة القرآن، لكن الآن سوف تتاح فرصة عظيمة لنقرأ ولو جزءا واحدا في اليوم، ولنختم المصحف كاملا بإذن الله في الشهر.
إضافة إلى التهجد مع الناس وأداء العمرة في شهر رمضان التي لم نستطع أداءها طوال السنوات الماضية، كذلك البعض سيقضيها في بلده بين أهله وأحبابه، فأرجو من الله العلي القدير أن يجعل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نصيبا من هذا الثواب الجزيل، والدال على الخير كفاعله، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، فتحية شكر وإجلال لهذا القائد الفذ، وأسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية.
أبو يحيى - مدرس