تواصل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتوجيهات من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس إصدار سلسلة أعمال المبدعين العرب في الشعر والقصة، ترسيخاً للعلاقة الثقافية الخاصة التي نشأت بين هؤلاء الأدباء وأطياف المشهد الثقافي في الإمارات، وتكريماً لعطائهم الفكري ومنجزهم الإبداعي.

وأعلنت باسمة يونس، رئيس قسم التأليف والنشر في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن عزم الوزارة إصدار مجموعة شعرية وأخرى قصصية للكتّاب والشعراء الفلسطينيين المقيمين في دولة الإمارات تزامناً مع الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009. وأشارت إلى أن الوزارة كانت قد أصدرت مجموعتين بمناسبة حضور الإمارات العربية المتحدة ضيفاً للشرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأربعين، الأولى شعرية والأخرى قصصية. في أكثر من 270 صفحةً من القطع الكبير للمجموعة القصصية، و240 صفحة من القطع ذاته للمجموعة الشعرية، للشعراء والقاصين المصريين المقيمين في الإمارات تحت عنوان «عناق النيل والبحر». كما أصدرت الوزارة مجموعة شعرية في 160 صفحة من القطع الوسط بعنوان «سفراء الخيال»، ومجموعة قصصية في 168 صفحة بعنوان «ينابيع الكلام»، للشعراء والقاصين السوريين المقيمين في الإمارات.

وقالت يونس: ما من شك في أن تأثير المبدعين العرب الذين قدموا إلى الإمارات للعمل والإقامة، كان تأثيراً عميقاً وملموساً وحافلاً بالنجاحات وبالعديد من الإسهامات البناءة التي جعلت من المشهد الثقافي الإماراتي أكثر تلاحماً وتعاضداً مع بقية المشاهد الثقافية في الوطن العربي والعالم.

وختمت بالقول: إن هذه الإصدارات من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تمثل كلمة شكر لكل من رحلوا عنا، أو غادرونا أو من لا يزالون متواجدين بيننا ، ولمن سيأتون في ما بعد، من كتاب ومبدعين عرب تركوا بصماتهم التي لا تُنسى علامات تميز في المشهد والساحة الثقافية الإماراتية.

وتأتي هذه الإصدارات المتنوعة والغنية بالمادة الأنطولوجية الشاملة ضمن سلسلة إصدارات الوزارة التي تهدف إلى تنمية المجتمع عبر تثقيفه وتزويده بالوسائل المعرفية، وإثراء الحياة الفكرية والثقافية في الإمارات، عبر تقديم الإصدارات المتنوعة والرصينة من أدب للكبار وأدب للأطفال وكتب فكرية، وأخرى تتعاطى مع أنواع الفنون بمختلف مشاربها ومذاهبها، وغيرها من الترجمات التي تنقل ثقافات وأفكار العالم للإمارات.

والترجمات التي تنقل أدب وفكر الإمارات للعالم، إلى جانب العمل على إعادة إحياء المواد والشخصيات من الموروث الشعبي والفلكلور، عبر إعادة إصدار كتب كبار المبدعين الإماراتيين واستقطاب تجاربهم الإبداعية، ودعم نتاجهم الفكري، وتسهيل طباعته وإيصال صوتهم إلى العالم.

دبي - «البيان»