انا طالبة، أنهيت مرحلة الدراسة الثانوية العامة بتفوق والحمد لله، وقد أحرزت مركزاً متقدماً على مستوى المواطنين وعلى مستوى الدولة، ولكنني فوجئت بأني مهمشة، وكما تطرقت الكاتبة فضيلة المعيني في مقالها «الأوائل غاضبون» فإني لم أكرم كما يجب، فأنا لا أنكر انه قد نظم تكريم على مستوى الإمارة التي أعيش بها ولكن على مستوى الدولة لم أكرم، وهذا الأمر أحزنني كثيراً، ودفعني للتساؤل بما يمكن فعله أكثر مما فعلت لاستحق التكريم أنا وأمثالي من المتفوقين، فأنا قد حرمت وللأسف الشديد من مكرمة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، مع أن عدد الطلاب الذي تم الإعلان عنهم كبير حيث بلغ 52 طالباً وطالبة على مستوى الدولة فأين أنا من قائمة هذه الأسماء، وأين أنا من التكريم؟

علماً أني تواصلت مع وزارة التربية والتعليم، لكني لم أجد الجواب الوافي لاستفساري، وكل ما قيل لي انه قد تم أخذ أسماء الأوائل على المدارس فقط.

مدعاة حزني تكمن في استغرابي من أن يتم تكريم الأوائل على المدارس ونسبهم أقل من النسبة التي حققتها، حيث على ما يبدو أنه تم تناسي الطلاب المتفوقين الذين حققوا مراكز على مستوى الدولة وأنا منهم.

وما يثير العجب أيضاً أني لست الوحيدة التي حققت مركزاً متقدماً وأهملت بل إن صديقتي التي حققت مركزاً متقدماً على مستوى الدولة وبنسبة تفوق النسبة التي أحرزتها لكنها للأسف أيضاً لم تكرم! فلماذا؟ هو تساؤل أبحث عن إجابته.

طالبة متفوقة مغبونة