لم يقتصر محبو مايكل جاكسون المعروف بملك البوب على متابعة مراسم تشييع جنازته عبر شاشات التلفاز فقط بل توجهوا للشبكة العنكبوتية العالمية، الانترنت مما جعل البعض يرى أن هذه الجنازة كانت بمثابة اختبار لمدى قوة تحمل الانترنت، بل الاختبار الأكبر منذ وفاة الأميرة ديانا.

وحرصت الكثير من مواقع الانترنت على البث الحي لمراسم تشييع جثمان جاكسون بكاليفورنيا. وعانت من وطأة ضغط المتصفحين الذين أرادوا متابعة مراسم الجنازة عبر الانترنت.

وأدى السيل الجارف من مستخدمي هذه المواقع إلى توقفها من حين لآخر حتى قبل بداية المراسم. وكان أكثر من مائتي ألف شخص قد تجمعوا على موقع فيسبوك لمتابعة الحدث. ومن المنتظر أن تظهر الأيام المقبلة بيانات دقيقة عن عدد من تابعوا مراسم الجنازة على الانترنت.

(د.ب.أ)