كشفت التقارير أن تحدياً آخر تفاقم بفعل التراجع الاقتصادي وارتفاع مستوى الغموض هو أن الاستحواذ للوصول إلى مستهلكين في سن الشباب أصبح الإستراتيجية التي تتبعها الشركات لتعويض تقلص الأسواق أمام المنتجات التقليدية.

غير أن تلك الإستراتيجية فشلت في تحقيق العائدات المرجوة. ومع وجود تهديد الكساد العالمي من الأصعب التنبؤ بعائدات الاستثمار بين الإعلام التقليدي والوسائل الرقمية الجديدة.

ومن جانب آخر فإن أخطار تحدق بالشركات التي تتبع الوسائل التقليدية وحدها، والشركات التي ركزت على الآثار الكبيرة من خلال الاندماج في الأسواق الناضجة تخاطر بفقدان التطور على الصعيد الرقمي. وتحدي إدرار أرباح وعائدات من الأصول الإعلامية الحديثة يجعل من الصعب على الشركات تقييم آثار تغيير محافظها الاستثمارية مما يؤدي إلى غياب القدرة على اتخاذ القرار والبدء في أي استثمارات جديدة.

اقترح التقرير على شركات الإعلام والترفيه تطوير استراتيجيات استثمار رئيسية على أساس سيناريوهات مستقبلية تشمل افتراضات مقارنة وثابتة. كما اقترح التقرير أن تطور الشركات فهما استراتيجيا بينها لما يحرك الاقتصاد العالمي والتغيرات التي تحدث فيه في بيئة سريعة التغير حيث التغيرات التقنية تأتي من أي صوب أو حدب.