وضح حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ما نشرته «البيان» يوم الجمعة الماضي، في تغطيتها لمجريات الاجتماع الخاص بصندوق تكافل الأعضاء، الذي انعقد في المقر الرئيسي للاتحاد على قناة القصباء في الشارقة مساء الأربعاء في 8 يوليو الجاري.

وقال الصايغ: لم يكن ما جرى اجتماعاً لجمعية عمومية تم تأجيله لعدم اكتمال النصاب، بل دعي الأعضاء لتأسيس جمعية جديدة هي صندوق التكافل الاجتماعي، والاجتماع،أساساً، تشاوري نحو ذلك الهدف.

وأضاف الصايغ: ان حضور عبيد موسى حارب لم يكن كممثل لوزارة العمل كما ورد في التغطية، والصحيح انه حضر الاجتماع كعضو في اتحاد الكتاب، وليس كممثل لأية جهة او كمسؤول في وزارة العمل، فالاجتماعات التمهيدية من هذا النوع لا تتطلب حضور الجهة الوصية على أنشطة جمعيات النفع العام، وهي، وزارة الشؤون الاجتماعية ، وليست «العمل» ، والدليل على حضور الأستاذ عبيد بهذه الصفة انه اختير في خلال الاجتماع عضواً في لجنة مراجعة مشروع النظام الأساسي للصندوق.

وحول ما ورد في التغطية تحت عنوان «انسحاب» أوضح الصايغ بالقول: إن اللقاء تشاوري ، واختلاف وجهات النظر طبيعي، لكن استخدام عبارات مثل «اعتراض» و«مطالبة» كانت في غير محلها.

وقال: خلافاً لما ذكرفي التغطية،عن طلب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكتاب، من غير الأعضاء عدم التدخل في النقاش، لأن الموضوع خاص بالأعضاء فقط، ثم الحديث عن خروج بعض الحضور من غير الأعضاء من القاعة، وحين يقال الأعضاء فالقصد، بالضرورة، ينصرف الى العاملين والمنتسبين.

إذاً، وعلى النقيض مما ذكر في التغطية، فقد رحب رئيس مجلس الإدارة بالأعضاء المنتسبين خصوصاً، وهم الزملاء العرب غير المواطنين، وطالبهم بالمشاركة، وأكد أنهم يستفيدون من مزايا الصندوق، كما يستفيد منها المواطنون.

وختم الصايغ بالقول: ان اتحاد الكتاب يعمل استناداً الى نظامه الأساسي المتسق مع قانون الجمعيات ذات النفع العام.. هذه مرجعيته وليس لديه أية مرجعيات أخرى، شخصية او عامة.. والاتحاد يتطلع الى علاقة حقيقية ومميزة مع الصحافة ووسائل الاعلام، فنحن جميعا في خندق واحد، وغايتنا خدمة الامارات وطناً ومجتمعاً.

أبوظبي - «البيان»