كان الطفل عبد الله حسين ابن العشر سنوات يرمي السهم تلو الآخر محاولاً إصابة مركز الهدف، ولم يكن يفكر إلا في الفوز بلعبته المفضلة والتي تسمى إصابة الهدف. وبعد أن ابتعدت رمياته الثلاث الأولى عن مركز الهدف، أتت النهاية السعيدة مع الرمية الرابعة والأخيرة حيث تمكن عبد الله من إصابة مركز الهدف، فما كان منه إلا أن صرخ صرخة تعبر عن فرحته بالإنجاز الكبير والذي اعتبره نصراً.
وقال بصوت عال ممزوج بالسعادة: انتظر، أريد أن ألعب مجدداً، وسأفوز للمرة الثانية. ثم استدار وقد احمرّ وجهه خجلاً عندما شاهد ومضة الكاميرا وقال: أحب الألعاب الموجودة في عالم مدهش التي تساعد على تنمية المهارات، كما أن عروض مسرح مدهش الرئيسي جميلة أيضاً وفي دورة كل عام أعلن التحدي لأفوز على الأقل بواحدة من ألعاب المهارات، وعندما أفوز، فإنني أحب أن استمر في تحطيم رقمي القياسي.
دبي- «البيان»
