أجرى وفد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للفلكلور الشعبي البروفات النهائية على اللوحات الاستعراضية التي ستشارك بها فرقة مسرح الشباب للفنون بدبي في مهرجان الثقافات العالمي الثاني انطوليا العظمى للشباب المقرر إقامته في تركيا خلال الفترة من 12 وحتى 20 يوليو الجاري.
وتشارك الإمارات بوفد من فني يقدم لوحات فلكلورية وتراثية بمشاركة مجموعة من الفتيات اللاتي سيقدمن لمحات من التراث الإماراتي يستعرض المشغولات اليدوية التي اشتهرت بها الإمارات. ومزيد من الأضواء ألقاها إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مؤتمر صحافي بجمعية دبي للفنون الشعبية أشار فيه إلى أهمية هذه المشاركة الشبابية في مهرجان عالمي يجمع ثقافات الشعوب، وأكد أن الاهتمام بالمشاركات الخارجية وضرورتها يأتي انطلاقاً من استراتيجيات الحكومة الاتحادية التي تهدف إلى التعريف بالانجاز الإنساني والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة..
وقال عبدالملك الذي التقى أفراد الوفد وشهد جانباً من التدريبات النهائية على اللوحات الفلكلورية وحثهم على إظهار تراث وفنون بلادهم بالمظهر اللائق: هناك أهمية كبيرة للمشاركة في معظم الملتقيات الشبابية العالمية، فالإمارات اليوم تسجل سمعة كبيرة في الأوساط الدولية، لكن يبقى هناك انطباع أنها صاحبة اقتصاد قوي، والإمارات ليست اقتصاد ومال فقط، بل ثقافة وتاريخ وعادات وتقاليد ونهضة.
ونحن بدورنا في قطاع الشباب نعمل على نشر الثقافة الإماراتية وإيصالها للعالم، عبر المشاركات الخارجية، ولدينا تطلعات نحو توسيع دائرة هذه المشاركات واستمرارها وسنوفر لها كل مقومات النجاح حتى يتمكن أبناؤنا وبناتنا من المساهمة في عكس صورة التطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي الذي تنعم فيه دولتنا.
وأضاف الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب: إن هذا السعي يأتي انطلاقاً من قرار مجلس الوزراء واعتماده من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فيما يخص استراتيجية الاتصال الحكومي للحكومة الاتحادية وبناء نظام متكامل يسعى إلى تعزيز الصورة الصحيحة للدولة.
والذي يعني في حقيقة الأمر العمل على إبراز الصورة المشرقة لدولتنا ومنجزاتها في شتى ميادين الإنماء الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
وحول فريق الشباب المشارك قال إبراهيم عبدالملك: إننا فخورون في الهيئة أن لدينا جيلاً من الشباب يواصل المحافظة على تراثه الشعبي، ونحن نتطلع إلى المزيد وسنواصل الدعم ورعاية الشباب وتقديم كل ما يمكن أن يحتفي ويحتضن مواهبهم، ولدينا طموحات كبيرة ستتبلور أكثر لحين الانتهاء من مقر الهيئة الذي يتوفر على مرافق مناسبة للتدريب والتمرين وتطوير هذا الفريق الفلكلوري ودعمه بالعناصر الجديدة، ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من المقر الجديد في منطقة النهدة في السابع من العام 2010.
من جانبه قال الدكتور محمد يوسف رئيس قسم الأنشطة الثقافية بالهيئة والذي يترأس الوفد إلى تركيا: ستشمل مشاركة فرقة الفلكلور الشعبي المكونة من الشباب بعرض لوحات من التراث الغنائي والتعبيري الإماراتي منها الحربية والنوبان والانديما والليوا وستقدم فرقة الشباب عروضها على خشبة المسرح وعروض أخرى في الساحات العامة لتحقيق الاقتراب من الجمهور ومشاركته.
كما ان هناك مشاركات من الفتيات ستقدم ملامح من المهن الشعبية، وسيغادر الوفد الدولة يوم الأحد المقبل.. حضر المؤتمر الصحافي خالد المدفع الأمين العام المساعد في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
دبي ـ مرعي الحليان

