وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بضرورة تكريم ودعم المبدعين العرب للاستمرار في عطائهم، والإرتقاء بالحركة المسرحية العربية .

وقد اعتمدت الهيئة العربية للمسرح في اجتماعها صباح أول من أمس في مقر الأمانة العامة في الشارقة اللائحة التنظيمية لمهرجان المسرح العربي في دورته الثانية الذي تقام فعالياته من 10 الى 16 يناير 2010 في تونس العاصمة، الذي يتوافق مع الاحتفال بمئوية المسرح في تونس، وأيضا اليوم العربي للمسرح.

حضر الاجتماع إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح وأحمد الجسمي عضو المجلس التنفيذي رئيس المكتب القطري للهيئة في الامارات والدكتور يوسف عيدابي مستشار الهيئة.وقال إسماعيل عبدالله: إن صاحب السمو حاكم الشارقة وجه العاملين في الهيئة إلى اعتماد المسابقة بين الفرق العربية المشاركة في فعاليات المهرجان.

ورصد الجوائز التقديرية والمادية تحفيزا وتكريما للمبدعين العرب، وهو ما يحدث للمرة الأولى في المهرجانات المسرحية العربية، إضافة إلى توجيهات سموه بأن يكرس المهرجان كتقليد سنوي يقام كل عام في إحدى العواصم والمدن العربية، تقديرا من سموه لاهل المسرح العربي وتشجيعا ودعما لمسيرتهم الابداعية.

وأضاف إسماعيل عبدالله ان اللائحة تحدد كافة الامور التنظيمية والاعلامية والمالية إلى جانب الفعاليات المصاحبة للمهرجان، وأوضح أن المهرجان يهدف إلى تفعيل المسرح العربي كمنتج معرفي وثقافي عربي ينتمي إلى واقع وتطلعات المسرحيين العرب، إضافة إلى تجسيد ما انفصل من عرى بين الحاصل الثقافي بين الجمهور والمسرح وزيادة التواصل بين العناصر المسرحية الحية والفاعلة، إلى جانب المساهمة في وضع مؤشرات مستقبلية للحراك المسرحي العربي.

وأكد اسماعيل عبدالله أن المهرجان يقام كل عام في إحدى العواصم أوالمدن العربية في 10 يناير وهو تاريخ الاحتفال ذاته باليوم العربي للمسرح، على أن لا يتكرر عقد المهرجان في العاصمة أو المدينة العربية ذاتها، إلا في حالة عدم وجود البديل، وأن يتم استضافة عمل واحد من كل دولة عربية وتعطى الدولة المضيفة فرصة لعرض مسرحيتين اثنتين واحدة منها داخل المسابقة.

كما ستقوم الهيئة العربية للمسرح بتكريم شخصية مسرحية من الدولة المضيفة للمهرجان بحيث يشمل براءة ووساما وجائزة مالية تقدمها الهيئة بغرض تكريسه كتقليد سنوي تقديرا لعطاء هذه الشخصية في مسيرة المسرح العربي، إضافة إلى اختيار وتكليف شخصية مسرحية عربية اعتبارية، لالقاء كلمة اليوم العربي للمسرح في افتتاح المهرجان.

من جهته، قال الفنان أحمد الجسمي: «إن فعاليات المهرجان ستشهد في كل دورة ندوة فكرية تتناول القضايا التي تهم المسرح والجمهور في الوطن العربي، إلى جانب ندوة تطبيقية تعقب كل عرض مما يسمح للجمهور والفنيين بتداول الاراء والافكار حول فنيات ومضامين العروض المشاركة في المهرجان، إضافة إلى إقامة ورشة فنية للمسرحيين في مختلف مجالات المسرح».

وأضاف الجسمي أن الهيئة رصدت جوائز مالية للفائزين في مسابقة المهرجان تجسد دعم وتشجيع الهيئة للمسرحيين العرب، حيث تمنح جائزة أفضل عمل مسرحي متكامل وجائزة أفضل إخراج وجائزة أفضل تأليف وجائزة أفضل ممثل وجائزة أفضل ممثلة وجائزة أفضل سينوغرافيا.

وأشار الدكتور يوسف عيدابي إلى أن اللجنة العليا للمهرجان ستختار لجنة التحكيم في المهرجان من ذوي الكفاءات المشهود لها في المسرح العربي،إلى جانب لجنة فنية تقوم باختيار الاعمال المشاركة في فعاليات المهرجان إلى جانب انتقاء أحد الاعمال المميزة من بين الاعمال المشاركة لدعم تجواله عربيا ودوليا، بهدف تقديم صورة حقيقية لتطور المسرح العربي وتفعيل التواصل بين أهل المسرح على امتداد أقطار الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.

الشارقة -«البيان»