يحرص مكتب مهرجان دبي للتسوق على اعطاء العمل التطوعي أهمية خاصة، كونه يرسخ قيما نبيلة كثيرة في المتطوعين كحب العمل وتحمل المسؤولية. وتم اختيار مجموعة من المتطوعين للعمل ضمن مفاجآت صيف دبي 2009 وفي عالم مدهش.

وأصبح المتطوعون جزءاً من عائلة المفاجآت ويحملون روح المبادرة وتحمل المسؤولية.

ومن الممكن التطوع في عالم مدهش بدءاً من سن الـ 14 عاماً والعمل في فترتين مختلفتين، ليكون مجموع ساعات العمل حوالي 7 ساعات يومياً. ويعد هذا أول عمل صيفي للبعض منهم وأول فرصة في عالم المهنية، حيث يتسنى للمتطوعين في عالم مدهش التعرف إلى بيئة العمل لإعدادهم للدخول إلى الحياة المهنية لاحقاً، ويمكنهم تعلم الكثير من الأشياء الجديدة والتعامل مع الآخرين على اختلاف خلفياتهم وثقافاتهم وتقديم خدماتهم والابتسامة تعلو وجوههم.

وقال سند الظفري المشرف عن المتطوعين إنهم محظوظون لانخراطهم في بيئة مهنية وتحمل المسؤوليات وسيعززون ثقتهم بأنفسهم في مثل هذه البيئة.

وأضاف وبما أنهم يافعون، فسأحاول أن أحقق الموازنة ما بين أن أكون ليّناً معهم وحاسماً في الوقت ذاته، وذلك لضمان قيامهم بعملهم بشكل جيد. إن هؤلاء المتطوعين في عمر يافعة، لذلك فهم مفعمين بالحيوية. وسيجعلهم العمل بجد يشعرون بالرضا عن أنفسهم، ويكرسون جهودهم لتلبية متطلبات العمل.

ويعد العمل الطوعي في عالم مدهش فرصة مذهلة لما يقدمه من تجربة واقعية لبيئة العمل تساعد هؤلاء اليافعين على تطوير حس التنظيم والمسؤولية لديهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات.

وقال سعود علي سيف الشيداني من سلطنة عُمان والذي عمل سابقاً في مركز دبي المالي العالمي ضمن مركز خدمة العملاء وكمنسق للمناسبات: حتى اليوم كنت أعمل في المناسبات الخاصة بالشركات، أما في عالم مدهش فالتجربة مختلفة تماماً، وتحقق الشعور بالرضا أكثر بكثير من العمل التجاري، إذ تجد أن حصيلة عملك تظهر في تنظيم حدث عائلي ينشر البهجة ويبعث السرور لدى جميع أفراد العائلة.

وينتشر المتطوعون تقريباً في كافة مناطق عالم مدهش، بما في ذلك متجر مدهش وركن القفز والالعاب المطاطية، وواحة المرح ومكتب الاستعلامات، ومكتب المفقودات، ومسرح الألعاب والمسابقات ومسرح مدهش الرئيسي ومنطقة ألعاب الشاطئ. حيث يقوم المتطوعون بالإشراف على جميع هذه المناطق.

وقال فيصل عبد الله، وهو مدير المسرح ويعمل بشكل دائم مع بلدية دبي إنها فرصة ممتازة وإضافة جيدة إلى سيرتي الذاتية. إنك تشعر وكأنك مع عائلتك منذ اليوم الأول، ولقد عملت مع عالم مدهش لمدة أربع سنوات، وسأستمر بذلك بإذن الله، فأنا أحب هذا المكان.

أما عبد الله عيسى، البالغ من العمر 17 عاما، ويعمل مع أخيه الأكبر أحمد عيسى في عالم مدهش قال: إنها المرة الأولى بالنسبة لي، ولكني أشعر أنني أنتمي إلى هذا المكان، وسأكون بلا شك هنا العام المقبل.

وعلّقت عفاف سعيد من باكستان والبالغة من العمر 20 عاماً، والتي تساعد في متجر مدهش كوّنت صداقات عدة، وتعلمت الكثير، واستمعت بالعمل هنا مع الفريق.

فيما عبر راشد عثمان من اليمن عن استمتاعه بالعمل في عالم مدهش هنالك الكثير من العمل، ولكنني أشعر وكأنني ألعب مباراة مهمة كل يوم وأفوز بها.

وقال عدنان خالد أحمد من الإمارات، الذي يبلغ من العمر 18 عاماً، ويدرس حالياً اختصاص مراقبة الحركة الجوية ليس لدي إخوة، ولكن قضائي الوقت مع كل هؤلاء الأطفال، ورؤية الزوار يضحكون ويلعبون ويستمتعون طوال الوقت تجلعني سعيداً جداً. أنا أحب الأطفال لذلك فإن هذا المكان هو المكان المناسب لي.

لدى كل متطوع سبباً مختلفاً للمشاركة في عالم مدهش، لكنهم جميعاً يضيفون ويكمّلون الروح التي يتسم بها عالم مدهش، ليكون بيتهم الثاني، والذي يعد كذلك مركزاً للمرح والتعلم للزوار والمتطوعين على السواء.

ويقدر مكتب مهرجان دبي للتسوق العمل الطوعي ويقدم شهادات للمتطوعين كل عام.

دبي - «البيان»