يتواصل القراء مع صفحة المنتدى ويتفاعلون مع ما ينشر بأقلام أصدقائهم، وهنا نورد بعضا من الردود على موضوعات لامست مشاعر القراء، وقد ورد من قارئة من دولة قطر رد على موضوع (فئة من الناس ترفض قيادة السيارة، وهي المشاركة التي كتبتها ميسون عبدالله من الفجيرة) تقول القارئة التي وقعت اسمها بما ينم عن ود للإمارات( فديتج يا إماراتي ـ قطر) قائلة: الصراحة راحة، وعن نفسي أخاف من سياقة السيارة بسبب الحوادث وما أسمعه عن السرعة.

وأن السيارة قد تتعطل أثناء القيادة، وقد لا يكون أحد معي في تلك اللحظة، ولست أدري ما سأفعل، أو ما الذي سيحصل لي، علما أن الكل يشجعني على القيادة، وقد وصلت إلى مرحلة التفكير في الموضوع وقد اتخذ قراري بتعلم السياقة، ولكن ما زلت خائفة من شيء ما. أما الموضوع الذي حمل عنوان (الثوب ليس ثوبنا للقارئ محمد ايمن الخطيب من ابوظبي) فقد علق عليه صلاح سيد عبدالله من الإمارات تحت عنوان (صح لسانك) قائلا: هناك مقولة اذكرها تقول: سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري، وأصبر حتى ينظر الله في أمري، وأصبر حتى يعلم الصبر أنني صابر.

اللهم احفظ شبابنا من الإغراءات والفتن، ماظهر منها وما بطن. الجمال ليس في الصور والمجلات وعلى الشاشات، بل في المعاملات واستمرارية المودة والرحمة على كل الحالات من الحياة وحتى الممات، نعم مسلسل العطاء والوفاء بين الأزواج والزوجات ومن ثم الأولاد والبنات وهذه هي المتعة وهذه هي سنة الحياة.

كما علق على الموضوع نفسه ناصر من الإمارات تحت عنوان (هذا دليل على صدق الرسالة) قائلا: ما يحدث دليل على صدق نبينا عليه الصلاة والسلام، كما قال: «يبيع دينه بعرض من الدنيا» فبالأمس التاجر يعمد إلى كساد تجارته إذا مست شيئا من كبريائه أو عرضه، على عكس ما نراه الآن من أصحاب القنوات.

وأما التعليقات على موضوع (أمثالنا الشعبية مدارس مختزلة) وهي المشاركة التي كتبها عبيد علي شهدور من دبي جاء تعليق بوسعيد من أستراليا تحت عنوان (مميز دائما) قائلا: أولا لي الشرف ان أكون أول المعلقين على هذا المقال الذي يحكي عن الواقع المر لفضائياتنا ما تعكسه لمجتمعنا.

وعلقت شما من الإمارات على الموضوع نفسه قائلة: إلى أخي العزيز عبيد أنا حقا فخورة بخطوتك هذه، لاسيما انه ليس من المألوف أن نرى من في سنك يحذو حذوك بتناول موضوعات اجتماعية بل محلية بحتة. موضوع جميل و أتمنى لك الاستمرار في هذا المجال.

منتدى القراء يتوجه بالشكر والتقدير لجميع الأصدقاء الذين تفاعلوا مع مقالات أصدقائهم، ويقدر تعليقاتهم ويدعوهم إلى مزيد من التواصل.

المحررة