نظمت وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ندوة لقطاع الصحة بمستشفى البراحة تتناول دور الرعاية الصحية الأولية والأطباء كجزء من حملة «وزن الحقيقة الكاملة» لوضع حد لمرض السمنة عند الأطفال في الدولة. وطرحت الندوة الإجراءات التي يجب على قطاع الصحة اتخاذها لتعزيز خطط تغذية صحية للعائلات في الإمارات العربية المتحدة لتفادي التعقيدات الصحية الناتجة عن العادات السيئة في تناول الطعام.

وشارك في الحوار كل من الدكتور محمود فكري، مدير تنفيذي لشؤون السياسات الصحية بوزارة الصحة؛ الدكتورة مريم مطروشي مديرة إدارة التشريعات بوزارة الصحة؛ الدكتورة جنيفر موور مديرة إدارة صحة الأسرة والمدارس بهيئة الصحة؛ الدكتور عبد العظيم مبروك، اختصاصي أطفال، بمركز المويعجي لمعالجة السمنة، الدكتور مصطفي عفيفي، مستشار الطب النفسي، إدارة الصحة الأولية بوزارة الصحة؛ وميادة الوحش، مسؤولة برامج الصحة باليونيسف.

وأفصح الدكتور فكري بأن الوزارة استفادت كثيراً من فعاليات الحملة لإيجاد طرق وحلول لمنع تزايد السمنة لدى الأطفال. وأكد أن الوزارة سوف تقوم بتقييم النتائج والتوصيات في نهاية الحملة.

دبي ـ «البيان»