تستقطب عروض «هالو كيتي جانجل بارتي»، إحدى فعاليات مفاجآت صيف دبي2009، والتي تقام في «دبي مول»، التابع لمجموعة إعمار لمراكز التسوق أحد الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت، أعدادا كبيرة من الجمهور كل يوم، حيث يستمتع الحضور بفقرات استعراضية رائعة تجمع بين الرقصات والموسيقا الجميلة، والألعاب التفاعلية التي يشارك فيها العديد من الأطفال.
وجذب العرض الذي أقيم يوم السبت الماضي ويستمر حتى 22 يوليو الحالي، أكثر من2000 شخص مع أبنائهم في ساحة المول «ستار آتريوم»، التي اكتظت مع شرفات الطوابق الثلاث العلوية لدبي مول بالحضور الذي فاق التوقعات. الجمهور أخذ كل واحد منهم مكانه على مقاعدهم ومن لم يجد مكانا فضل الوقوف على شرفات الطوابق العلوية للاستمتاع بمشاهدة العرض الذي اشتمل على فقرات ترفيهية، وفقرات رقص من قبل أبطال الحفل الذين تنكروا بأشكال شخصيات كرتونية عدا فتاة فضلت ارتداء ملابس رياضية، وجعلت من دقائق الحفل الثلاثين فرصة لتقديم الرقصات المرحة والخاصة بالأطفال دون توقف.
الفتاة التي ظهرت وكأنها بطلة الحفل حولت بمرحها المسرح إلى منطقة مشبعة بالفرح ومشعة بالسعادة من خلال تفاعل الأطفال معها وتفاعل الحضور، حيث استطاعت خلال الخمس عشرة دقيقة الأولى من الحفل أن تشد إليها الجمهور صغيره وكبيره بشكل ملحوظ، وما ان تمكنت من ذلك حتى باتت تسرب نشاطها إليهم، وتصدر لهم الأوامر في مشاركتها الرقص والتصفيق، وتكرار ما تقدمه من حركات للأطفال، حتى تحول الجميع إلى مشارك في الحفل، وكأنه يشارك الفرقة على خشبة المسرح.
الصفة الوحيدة التي اشترك بها جميع من حضروا الأمسية هي، أنهم توحّدوا في مشاعر السعادة وانتابهم إحساس مفعم بالمرح أثناء العرض وبعد انتهائه، الجميع غادر ساحة المسرح وقد قضى أمسية ممتعة، اشتملت على الحركة والغناء والموسيقا والتفاعل مع الجمهور، ووصلت رسالتها للصغار والكبار على حد سواء وتفاعل معها الجميع.
عايدة التي جاءت برفقة ابنتها مريم وابنها علي قالت «إن ما شاهدته من عرض هالو كيتي جانجل بارتي كان مميزا»، موضحة بأن عدد الحضور كان كبيرا جدا، والمكان رغم اتساعه ضاق بالحضور، والعرض كان ممتعا ومرحا.
وشكرت عايدة منظمي الفعالية على تجهيز مقاعد للجلوس بأعداد كبيرة في كامل أنحاء «ستار آتريوم» كي يتمكن الصغار برفقة أهاليهم رؤية العرض وهم جلوس، مؤكدة انها كانت أمسية رائعة الكل كان فيها سعيدا. و«شعرنا جميعا بأننا عائلة واحدة نعيش حدثا واحدا، وقد سيطرت علينا مشاعر الفرح، وهذا ما كنا نشترك به طيلة مدة العرض».
مريم قالت إن العرض جميل وسآتي في كل مرة إلى «دبي مول» لأرى العرض، أما علي فقال تمنيت أن يطول العرض فترة أطول، وقد أعجبني كثيرا.
عبد الله الحوسني من أبوظبي جاء برفقة ابنته أميرة وابنه خالد قال: «جئنا من العاصمة أبوظبي بهدف زيارة «دبي مول»، ولمشاهدة العرض الذي سمعنا عنه، وقد كان ممتعا، التنظيم كذلك جيد، موعد العرض كان محددا بالدقيقة مسبقا، لم يطرأ أي تأخير عن الموعد المحدد مؤكدا بأن احترام الوقت والموعد من أهم مقومات النجاح وهذا ما تم فعلا».
وأضاف: أقدم احترامي لهذا التنظيم، ولهذا العرض المفيد والمشوق الذي أمتعنا مثل ما أمتع أبناءنا.
دبي - البيان

