احتفلت ماستركارد العالمية ومفاجآت صيف دبي بالذكرى السنوية العاشرة لرعاية ماستركارد الرسمية للحدث، حيث ترعى ماستركارد مفاجآت صيف دبي هذا العام كراع رئيسي للعام العاشر على التوالي.
وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «نحتفي اليوم بعشر سنوات من التعاون المثمر مع ماستركارد، والتي لا تعتبر مجرد راع رئيسي للحدث فحسب، بل شريكاً أساسياً في النجاحات والإنجازات التي تحققت على مدار العقد الماضي، وهي علاقة شراكة نموذجية ومثال التعاون الهادف والمثمر بين شركات القطاع الخاص الرائدة والقطاع الحكومي، والتي تصب في النهاية في مصلحة المستهلك والمتسوقين من حيث توفير العروض الترويجية الجذابة وذات القيمة المضافة، وتساهم بشكل كبير في استقطاب المتسوقين من مختلف أنحاء المنطقة وتعزز من مكانة دبي كمركز إقليمي للتسوق.
وصرّح دنزل لاوسن المدير العام لماستركارد العالمية في الشرق الأوسط والمشرق العربي بأن من دواعي سرورنا أن نحتفل بمرور عشر سنوات على العلاقة المستمرة والناجحة مع مفاجآت صيف دبي. ويشرّفنا أن نكون من أكثر رعاة هذا الحدث استمرارية، حيث سنتعاون مع منظميه كراع رئيسي وبطاقة الدفع الرسمية فيه هذا العام. ويمكن لحاملي بطاقات ماستركارد التمتع وأسرهم بامتيازات وفوائد حصرية خلال تواجدهم في دبي التي أصبحت مقصداً مهماً للعائلات القادمة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
واختتم لاوسن نفخر بتواجدنا في دولة الإمارات العربية المتحدة لفترة طويلة، ونتطلع قدماً نحو المساهمة في جعلها مركزاً تجارياً إقليمياً وعالمياً.
وسيحظى المتسوقون ممن أنفقوا مبلغ مئتي درهم إماراتي أو أكثر في أي مركز من مراكز التسوق أو المحال التجارية المشاركة في حدث المفاجآت بفرصة المشاركة في القرعة للفوز بالجائزة الأسبوعية التي تبلغ 500 ألف درهم. أما المتسوقون الذين يستخدمون بطاقات ماستركارد في تسديد قيمة مشترياتهم فسيحصلون على قسيمة إضافية للاشتراك في القرعة، مما سيضاعف من فرص فوزهم بالجوائز سواء كانت البطاقات التي استخدموها ائتمانية أم بطاقات سحب مصرفي.
وافتتحت ماستركارد مقرها الرئيسي في الشرق الأوسط والمشرق العربي، ومركزه دبي، في عام 1993. وكانت أول شركة عالمية تدير عملياتها من مدينة دبي للانترنت. وقد تعاونت مع الكثير من الشركات الإقليمية على مرّ السنين من أجل زيادة قوة علامة ماستركارد التجارية العالمية، وشبكةِ ماستر كارد المتفوّقة للدفع، ومنتجات الشركة وحلولها المبتكرة الرامية إلى تحقيق المزيد من الكفاءة في أسلوب الدفع في أسواق هذه المنطقة، سواء منها تلك الموجودة حالياً أم التي لاتزال في طور النشوء.
وتطور مؤسسة ماستركارد العالمية حركة التجارة الدولية عبر توفير رابط اقتصادي مهم بين المؤسسات المالية، والشركات، وحاملي البطاقات، والتجار حول العالم. وبصفتها وكيلاً ومصنّعاً ومستشاراً، تطور ماستركارد حلول الدفع وتسوقها، وتجري أكثر من 21 مليار عملية دفع سنوياً، كما أنها تؤمن ضمن المجال المالي تحليلات وخدمات استشارية لزبائن المؤسسات المالية وتجارها.
تستمد مجموعة العلامات التجارية التابعة قوتها من ماستركارد، بما فيها ماستركارد ومايسترو وسيروس، وتخدم المستهلكين والشركات في أكثر من 210 بلداً ومنطقة.
دبي- «البيان»
