تتنوع خيارات التسلية والترفيه في «عالم مدهش»، أكبر وجهة ترفيهية مغطاة في المنطقة، لتمنح الأطفال والعائلات أوقاتاً مليئة بالتسلية والفائدة طوال عطلة الصيف.

ومن بين الأركان المتنوعة في عالم مدهش ركن القفز والألعاب المطاطية في القاعة الشرقية، حيث يستمتع الأطفال بالقفز على «الترامبولين»، لتمنحهم أجمل اللحظات وهم يقفزون بلا كلل أو ملل.

ويمكن للأطفال القيام بحركات بهلوانية تدخل الفرحة إلى قلوبهم وتعطيهم إحساس الطيران والتحليق كالعصافير على منصة القفز التي تبلغ مساحتها 120 متراً مربعاً.

وقال أحمد علي، منسق أول مشاريع والمسؤول عن «عالم مدهش» تستقطب الترامبولين أطفالاً من أعمار متباية، حيث انها تساعدهم في القيام بتمارين رياضية تدخل إلى قلوبهم الفرحة والبهجة، كما أنها تعد من الألعاب التي يحرص الأطفال على لعبها خلال فترة تواجدهم في عالم مدهش، لأنها من الألعاب المفضلة لديهم.

وتتميز الترامبولين بتصميم مبتكر يرتكز على أعلى معايير الراحة والأمان، حيث تمنح أنسجة المنصة سطحاً أملس ناعماً يقاوم الانثناء مهما تعرض للضغط، كما تساعد مفاصل الحركة التي تم تزويد سطح المنصة بها باستعادته لوضعه الطبيعي بعد القفز وتمنحه القوة والثبات.

وتتحقق قوانين السلامة المتعلقة بتركيب الترامبولين عندما توضع تلك المنصة على سطح مستو، وتكون هناك مساحة خالية حول المنصة مع توفر سياج مرتفع، وذلك لتجنب السقوط أثناء التمرين. مع العلم بأن هناك مجموعة من المتطوعين على أتم الاستعداد لتأمين عوامل السلامة، ويتوزعون في أماكن متفرقة حول المنصة، وذلك للتأكد من أن عوامل السلامة محققة.

ومن بين عوامل السلامة ألا تستعمل الترامبولين من قبل أكثر من شخص في آن واحد، كما تمنع الشقلبة في الهواء، وذلك لتجنب إصابات الرأس، وعدم تواجد الأشخاص تحتها أثناء الاستعمال.

وقال سعيد الذي كان ينتظر في الصف مع ابنته مزنة ذات الأعوام الستة بينما كان شقيقها محمد يقلد الأطفال الذين كانوا يقفزون بحركات رشيقة: لا أسمح عادة لأولادي باللعب بهذه اللعبة لكن المتطوعين يقومون بعملهم على أكمل وجه لحماية الأطفال ومساعدتهم، وأنا الآن أشعر بالراحة وأستمتع بمشاهدة أولادي وهم يقفزون ويؤدون بعض الحركات البهلوانية المفيدة والمسلية.

دبي - «البيان»