خِذ من اطباعي على طباعك
نكتمل الاثنين في الغايه
في حياتي ما شي أنواعك
إنت دون الناس منوايه
فَرْق في سَيْرك وْمرجاعك
مثل ما موتي وْمَحْيَايه
ما تبى في الناس شفّاعك
إنت من تخْضَعْ له الرايه
عِز من عَزّك ومن طاعك
دوم مِنْك النفس مرضايه
في الخَيَال يْبَان مِطْلاعك
من ظنوني شِفْتِكْ احْذايه!