اختارت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم دار النشر الإماراتية «دار العالم العربي للنشر والتوزيع» لتقوم بترجمة عشرين كتاباً جديداً من الإصدارات الأجنبية، في إطار الدعم الذي تقدمه ضمن برنامج «ترجم» إلى دور النشر العربية، والإماراتية منها على وجه الخصوص، بهدف إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدّمه الفكر العالمي من أعمال في مجالات شتى.

وفي هذا الخصوص، قال علي الشعالي مدير إدارة النشر التابعة لقطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم :« أن المؤسسة تركز منذ إطلاقها على تقديم الدعم لجميع الناشرين العرب بشكل عام بما فيهم دور النشر الإماراتية، وجاء برنامج «ترجم» ليضفي مزيداً من الديناميكية على هذا الدعم، حيث فاق عدد الكتب المترجمة منذ تدشين البرنامج وحتى اليوم (620) كتاباً في مجالات الأدب، والعلوم، والتربية، وكتب الأطفال، والإدارة، والعمل المؤسسي، وهو ما يفوق المستهدف من البرنامج في الفترة الزمنية المحددة».

وأوضح الشعالي بأن اختيار «دار العالم العربي» يعود إلى كونها واحدة من دور النشر المحلية الطامحة للوصول إلى مكانة دولية في عالم النشر والتوزيع، اعتماداً على المعايير العالمية في هذا المجال، لذلك لم تتوان المؤسسة عن تقديم الدعم لها، وذلك وفق أهداف المؤسسة الرامية إلى الارتقاء بمستوى النقل المعرفي من أقاليم إنتاج المعرفة».

ومن جانبها، قالت الدكتورة لطيفة النجار، مدير دار العالم العربي للنشر والتوزيع :«لا يخفى على أحد، ما كان وراء قرار إطلاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، من رؤية حكيمة وغايات سامية نبيلة، تضع الارتقاء بحركة الثقافة والنشر في العالم العربي في بؤرة اهتمامها، وتتكفل برعاية المواهب والإبداعات العربية الشابة في مختلف مجالات المعرفة.

ولا يخفى على أحد كذلك ما أثمرته هذه الرعاية الكريمة، من توجيه حركة النشر نحو الارتقاء بصناعة الكتاب العربي، والحرص على التجويد في المضمون والشكل، وسد الثغرات في كثير من المجالات التي تحتاج إلى اهتمام خاص».

وأضافت الدكتورة النجار قائلة: «إن المؤسسة وهي تسعى نحو رعاية حركة النشر وتشجيعها، تضع نصب عينيها مسؤولية دعم دور النشر المحلية، لتنشيط سوق النشر المحلي، ولخلق المنافسة بينها، متيحة لها الفرصة لتقديم أفضل إمكانياتها من خلال ضبط منشوراتها وفق معايير النشر الدولية المعتمدة، وحرصها على أن تخرج هذه المنشورات في أفضل حلة.

وقد كان فوزنا على المستوى المحلي ودخولنا المنافسة النهائية لجائزة المجلس البريطاني العالمية للناشرين الشباب، محل تقدير من المؤسسة إذ أهدتنا دعما لطباعة عشرين عنواناً جديداً من إصداراتنا، هذا بالإضافة إلى عناوين أخرى ضمن مشروع (اكتب) الرائد».

دبي - (البيان)