تنظم بلدية دبي برنامجها الصيفي وهو احدى الفعاليات المهمة ضمن برنامج صيف بلادي التي تتشارك بتنظيمه كل من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مع وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئه العامة للشباب والرياضة ومكتب مهرجان دبي للتسوق ومجلس دبي الرياضي والعديد من الدوائر الحكومية والخاصة مع الدوائر المحلية الداعمة للمشروع.

وتأتي هذه الخطوة انطلاقا من توجيهات حسين لوتاه، مدير بلدية دبي وضمن استراتيجيات وأهداف البلدية بالعناية بالفئة العمرية من الشباب، واستثمار أوقات فراغهم، وغرس روح العمل الجماعي والتطوعي، ولتنمية مهاراتهم الفكرية والرياضية، وغرس روح الولاء والانتماء لدى الشباب لدولتنا الحبيبة، ولتفجير طاقاتهم وإبداعاتهم في شتى المجالات، بما يتفق مع مبادئ الدين الإسلامي والقيم الأخلاقية والأهداف الوطنية للنشاط الصيفي والذي يقام خلال الفترة من 14 يونيو ولغاية 30 يوليو. وكشفت نسرين علي سالم المنسق العام لبرنامج بلدية دبي الصيفي رئيس لجنة المسابقات بمشروع (صيف بلادي) العديد من أهداف وفعاليات برنامج بلدية دبي، حيث قالت إن البلدية دأبت منذ فترة طويلة على إقامة هذا البرنامج الصيفي ومنذ سنتين تم التعاون مع الجهات المنظمة للمشروع الصيفي لتفعيلة بشكل اكبر وخاصة انه يتوافق مع الاهداف العامة لجميع البرامج الصيفية في امارة دبي.

وقالت نسرين علي سالم إن برنامجنا استقطب حتى الان أكثر من 200 مشارك ومشاركة من أبناء موظفي بلدية دبي ويستهدف الفئة العمرية من 6 - 15 عاماً، وتقام فعالياته في نادي بلدية دبي بالقرهود وبشكل يومي من الثامنة والنصف صباحاً ولغاية الواحدة والنصف وتم تخصيص يومي الاحد والثلاثاء للبنين، وأيام السبت والاثنين والاربعاء للبنات ويوم الخميس للرحلات إلى المناطق السياحية والعمرانية والتراثية.

وأوضحت المنسقة العامة للبرنامج أن البرنامج يتضمن العديد من الانشطة الرياضية والترفيهية والثقافية والدينية وشؤون الحياة البيتيه والاعمال اليدوية للبنين والبنات ومنها كرة القدم والسلة والطائرة والطاولة والكاراتيه والسباحة. ومن الاشغال اليدوية الرسم والنحت والنجارة وتحفيظ القرآن وفنون الطبخ وخاصة الأكلات الشعبية ومسرح العرائس، بالاضافة إلى المحاضرات الشاملة والمتنوعة والدورات الهادفة وتبادل الزيارات والتواصل مع جميع فئات المجتمع، وخاصة زيارات المسنين والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتلقى جميع الفعاليات استحساناً كبيراً من قبل المشاركين. وخاصة أنها تلبي الرغبات وتشبع الطموحات وتفجر الطاقات الكامنة لدى أبنائنا وبناتنا وتبعده عن مخاطر الفراغ.

دبي-(البيان)