خرجت السياسية الكولومبية الفرنسية إنغريد بوتانكور عن صمتها، بعد سنة واحدة على تحريرها من أسر دام 6 سنوات لدى القوات المسلحة الثورية في كولومبيا، فاعترفت بأنها تأذت كثيراً مما نشره بعض من أسر معها، لكنها كشفت عن انها تعد كتاباً عن سنوات أسرها سيصدر في بداية العام 2010، وتشارك في فيلم عن معاناتها لنقل تجربتها إلى الناس، مشيرة إلى أنه يتم مع كاثلين كينيدي، واحدة من أكثر الأشخاص تميزاً في هوليوود، ومنتجة فيلم «لائحة شيندلر» الذي فاز في العام 1993 بأوسكار أفضل فيلم. وشددت بوتانكور على انها استعادت الآن حياة طبيعية، وأعادت بناء علاقاتها بأولادها وأمها.

وأفادت صحيفة «لوبوان» الفرنسية ان المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة، لم تسلم من الكلام اللاذع خلال السنة الماضية، التي تلت تحريرها من بين أيدي المتمردين اليساريين في كولومبيا، لأن 6 أشخاص أسروا معها نشروا مؤلفات وصفوها فيها بأنها مغرورة ومتكبرة وأنانية وغير ذلك.

ورداً على سؤال من قناة «تي إف 1» الفرنسية إن شعرت بالأذية، أجابت بوتانكور: أظن ان هذا واضح لأنهم أشخاص أحبهم، فهم اخوتي وعائلتي، ومن الجلي ان الأمر آلمني كثيراً.