يسعدني أن أتشارك مع أصدقائي القراء، في هذه الملاحظات والمعلومات لشحذ همة التفكير الجيد والايجابي والتدرب على الابتكار، وأبدأ بتعريف الإبداع، حيث له تعريفات عديدة منها: القدرة على اختراع أفكار جديدة، استخدام الخيال لتطوير آراء قديمة قد تؤدي إلى ابتكار عمل جديد ومميز، خلق وتكوين أشياء جديدة، استعمال وسائل مبتكرة لحل المشكلات المستعصية.
أما صفات المبدع: فهو الذي يمتلك قوة الإرادة ولديه الإصرار والعزيمة، والثقة بالنفس، يفكر دائما في التميز، ولا يخشى الفشل، يحب الأشياء الجديدة، ويبتعد عن الأعمال الروتينية، له القدرة على حل المشاكل الصعبة، يعرف ماذا يريد.
ولديه الحماس والرغبة والمبادرة، ايجابي ومتفائل في كل الأوقات، يبحث عن التحدي والمغامرة، ويتأقلم مع المتغيرات.
مثابر ومجتهد في عمله، وينفذ ما هو مطلوب منه بكل إتقان، يشارك الآخرين في أفكارهم وأعمالهم، يواجه الضغوط ويقاوم التحديات ويتحمل المسؤولية.
يعرف كيف يستنتج، ويستطيع ان يحلل، ويربط بين جميع الأفكار، يستفيد من المواقف والأحداث.
ومما لا شك فيه أن للإبداع معوقات وهي: عدم الثقة بالنفس، الخوف من الفشل والخطأ وما إلى ذلك، الجمود والتكرار والاعتياد على الأساليب القديمة.
قلة التركيز وعدم الانتباه، عدم خوض تجارب جديدة، اتباع الروتين والتعليمات البالية، عدم القناعة بالتغير الواقع، عدم وجود حوافز مادية أو معنوية، عدم وجود الموارد والإمكانات، الاستسلام للظروف والخضوع للقيود، المواقف السلبية، فقدان الإرادة والدافعية، عدم وجود التعاون، سوء التخطيط وانتشار الفوضى، إصدار الأحكام ووضع الفرضيات قبل التجربة، غياب الأهداف وعدم وجود التنظيم والتنسيق، الاعتماد الزائد على الآخرين. وإن كان للإبداع معوقات إلا أن له أساليب لتنميته، ومنها: القراءة والتعلم والتعليم، كتابة الأفكار.
العصف الذهني، استخدام الخيال والتصور، استخدام الأسئلة، استخدام الرسومات والأشكال، استخدام الاستنباط والاستنتاج، استخدام الوسائل والأدوات الجديدة في بعض الأعمال، التفكير بالمقلوب، القيام بتجارب مبتكرة.
محمد الجزيري ـ دبي