دوريات شرطة المرور ورقباء السير، لهم هدف رئيسي يتمثل في تنظيم الحركة المرورية، خاصة في مواقع الازدحام وما أكثرها في هذه الأيام، فمسافة 10 كيلو مترات لا يمكن قطعها في غالب الأوقات بأقل من 30 دقيقة، كما أن الاختناقات المرورية في شوارع أكثر من إمارة، تعتبر واقعاً بل وقدرا لابد منه.
غير أن الأمر يختلف تماما في إمارة الشارقة التي ما زالت تعاني من الاختناقات، خاصة في شارع التعاون وشارع الوحدة ومواقع أخرى تقع داخل الإمارة، إلا أن الشارع المؤدي إلى عجمان والواقع تماما أمام محمية واصل، تزداد فيه الاختناقات في أوقات الذروة، والسبب أن هذا الشارع يقع بمسار واحد فقط، وجميع المركبات بما فيها الشاحنات والحافلات تمر فيه، ولكن وكما قلت ان الاختناقات والازدحام المروري أصبح أمرا مفروغا منه، ولا نستطيع أن نغير من الأمر شيء، طالما ان المسؤولين مستسلمون لهذا الواقع المؤلم، ما يهمني هنا وما أريد طرحه هو أن شرطة الشارقة كانت قد استحدثت دوريات مصغرة عرفت باسم «الدوريات المنفردة».
وهي متخصصة في حوادث السير والمرور في الشوارع الأكثر عرضةً للحوادث، وتقوم هذه الدوريات المنفردة بتفقد الحوادث الواقعة في الشوارع كما تقوم بكل الإجراءات المطلوبة، وهذه مهام يشكر عليها كل شرطي، الا انني لا اعتقد أن شرطة الشارقة قد استحدثت أسلوبا جديدا في مراقبة الطرق وتسجيل المخالفات، يتمثل بوقف مركبة مدنية عليها زجاج مخفي وبداخلها شرطيان، أقول إنني لا أعتقد ذلك.
ولكن هذا هو الحال في الشارع المؤدي إلى إمارة عجمان، حيث توجد المركبة وهي ترابط باستمرار، فقط كنت أتمنى من رجال الدورية الخفية، أن يكون لهم مهمة أخرى وهي تسهيل الحركة في هذا الشارع المكتظ بالمركبات.
