أكد العديد من زوار «دبي مول»، التابع لمجموعة إعمار لمراكز التسوق، أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي 2009، أنهم يقضون أوقاتا ممتعة مع أفراد أسرهم أثناء زيارتهم للمركز، ومعايشتهم الفعاليات التي يتم تنظيمها خلال المفاجآت، مشيرين إلى أنهم يستمتعون بما يروه من عروض مثيرة وجديدة.

وقالوا إن فعاليات مفاجآت صيف دبي منحتهم فرصة للخروج من أجواء الرتابة التي يقضونها في مثل هذه الأيام من كل عام، وأنها وفّرت لهم فرصة للتعرف على دبي وللسياحة فيها، والتعرف كذلك إلى المعالم العمرانية كدبي مول وغيرها، والتطور الكبير الذي تشهده دبي في العديد من المجالات السياحية. كابيل ديوان، مدير صيانة بإحدى الخطوط الجوية العالمية قال، إنه في أيام العطلة الأسبوعية يرتاد المراكز التجارية، وفي كل مرة يحاول الذهاب إلى مركز تجاري تم افتتاحه قريبا أو لم يسبق له زيارته بهدف الاطلاع عليه وعلى مكانه وعلى ما يحتويه من محلات ومن مقاه، وما يتضمنه من أنشطة وفعاليات خاصة خلال مفاجآت صيف دبي. وأوضح أنه يشعر بالدهشة من عدد وكبر وضخامة وفخامة مراكز دبي التجارية والتي تشتعل فيها المنافسة المعمارية والتصميم والديكور. وبأن كل ذلك جعل من دبي حقيقة وجهة سياحية مثالية تتمتع ببنية تحتية وبخدمات قل مثيلها.

وقال إنه في مثل هذه الأيام يحار في اختيار مكان السهر والترفيه وفي المكان الذي سيقضي فيه إجازته الأسبوعية، والتي عادة ما يرغب بأن يكون لها طابعا أسريا، وتتوافر فيها أجواء وفعاليات وأنشطة ومسابقات.

وعن عروض الأسعار التي تنظمها المحلات التجارية في موسم المفاجآت قال، إنه بكل تأكيد الأسعار تختلف عن تلك التي نراها خلال الأيام العادية، حيث نرى في بعض المحلات التجارية عروضا تصل إلى 75% ، بينما نرى محلات تتراوح عروضها ما بين 20% و40%، موضحا بأن أية عروض في موسم الحدث تعتبر جيدة، كون العروض باتت إحدى أهم العوامل التي تجذب المتسوق وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي القائم.

أرفيند شارما، يعمل مهندس طيران قال، إن دبي مول يعتبر أحد أهم المعالم العمرانية في الإمارات وفي دبي وفي العديد من دول العالم المتحضرة كونه يقع بجانب أعلى برج بالعالم وكونه يعد من أكبر المراكز التجارية في العالم، إضافة إلى أن فيه أكبر حوض سمك «أكواريوم» في العالم، مشيرا إلى أن هذه المميزات تجعل منه مركزا فريدا من نوعه.

وأشار إلى أن الفعاليات التي ينظمها حدث مفاجآت صيف دبي فيه جيدة ومتنوعة، وأنه باعتباره من عشاق الفن وهواته ومحبيه، فإنه يشعر بسعادة غامرة عندما يصادف معرضا فنيا أو نشاطا فنيا في أحد المراكز التجارية التي يزورها، وقال إنه خلال الأسبوعين الماضيين قد شاهد عددا من المعارض الفنية لفنانين عالميين مشهورين، وعاش مع أعمالهم لحظات مفعمة بالتأمل والتعلم.

تشيتنا زوجة شارما قالت، إنها سعيدة بحياتها في دبي وكونها تعيش في دولة لها هذا الصيت العالمي وتتوافر فيها خيارات الترفيه والعيش الرغيد بكثرة وأنها تعيش أيام المفاجآت بكل ما تستطيع، وأنها تستغل معظم الفرص في الحدث كتخفيضات التسوق والفعاليات والأنشطة الفنية والترفيهية وتشارك في المسابقات مع ابنتيها.

عبد الله محمد موظف قال: إن مفاجآت صيف دبي باتت أحد الاحداث المهمة في جذب الزوار من مختلف دول العالم العربية والأجنبية وخصوصا الدول الخليجية. وقال: كنا في السنوات الماضية لا نعرف أين نقضي أيامنا في فصل الصيف ونحار في اختيار الدولة التي يجب أن نقضي فيها إجازتنا، أما اليوم فإننا نحار أين سنذهب من كثرة الفعاليات والأنشطة التي ينظمها حدث المفاجآت في المراكز التجارية واستبدلنا سفرنا للخارج بسفرنا للداخل للمناطق السياحية الداخلية وللجزر الصغيرة.

وأشار إلى أن فكرة إنشاء مدينة ترفيهية للصغار والكبار وهي «عالم مدهش» تكون متكاملة وتتوافر فيها المطاعم والمرافق الخدمية فكرة رائعة وناجحة، كونها وفرت للأسر مكانا لقضاء ساعات برفقة أبنائهم الصغار، وضمن أجواء تتخللها برامج مرح ومسرحيات لجذب وتعليم الأطفال ومسابقات لنشر روح التنافس فيما بينهم وتوزيع الجوائز عليهم، وقال إن كل ذلك منح هذا المكان شهرة عالمية وباتت مكانا مقصودا من قبل معظم زوار دبي ومقيميها.